رمسفيلد: غوانتانامو ضروري لأمن أميركا   
الأربعاء 1426/5/8 هـ - الموافق 15/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:20 (مكة المكرمة)، 5:20 (غرينتش)
رمسفيلد في مؤتمره الصحفي (الفرنسية)

أكد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن معسكر السجناء الأميركي في غوانتانامو الذي أثأر أخيرا جدلا كبيرا، لا يزال "ضروريا" في مكافحة الولايات المتحدة للإرهاب.
 
وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي إن "الحكومة الأميركية لا تريد أن تجد نفسها في وضع تعتقل فيه إرهابيين مفترضين أكثر مما هو ضروري, ولكن ما دامت في حاجة إلى منع الإرهابيين من الضرب مجددا فإن معسكرا كهذا سيبقى ضروريا".
 
وأعلن أن رغبة واشنطن هي احتجاز أقل عدد ممكن من الأشخاص وقال "نفضل إرسالهم إلى بلدهم الأصلي إذا كان هذا البلد قادرا وراغبا في الاهتمام بهم بطريقة مناسبة"، ولم يوضح ما الذي يعنيه بالطريقة المناسبة.
 
وأوضح رمسفيلد أن "المعتقلين لم يرسلوا إلى غوانتانامو إلا بعد عمليات مراقبة حددت الذين يشكلون تهديدا بالنسبة للولايات المتحدة أو الذين يملكون معلومات قيمة".
 
وذكر أن معتقلي غوانتانامو "إرهابيون وصانعو قنابل وأناس يجندون إرهابيين ويمولونهم وحراس لأسامة بن لادن ومشاريع انتحاريين وقتلة مع سبق الإصرار، والأمر لا يتعلق بلصوص سيارات".
 
وكان الرئيس جورج بوش صرح الأسبوع الفائت بأنه يدرس "كل الاحتمالات" في ما يتصل بالمعسكر، دون أن يتطرق لإمكان إقفاله.
 
ونفى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الاثنين وجود "مشروع لإقفال غوانتانامو" ردا على مطالبات شخصيات أميركية رفيعة في مقدمها الرئيس السابق جيمي كارتر وجمعيات حقوقية أميركية ودولية بإغلاقه.
 
عالمان باكستانيان
في تطور آخر اتهم محامي عالمين إسلاميين مهددين بالترحيل، مسؤولين أميركيين بتشويه سمعتهما دون وجه حق.
 
واعتبر المحامي سعد أحمد في بيان أن توقيت اعتقال علي محمد عادل خان وشبير أحمد وابن خان بالتزامن مع القبض على عمر وحامد حياة الباكستانيين في كاليفورنيا، أوجد افتراضا بأنهما متورطان في مؤامرة إرهابية ضد الولايات المتحدة بشكل ما.
 
وأفاد بأنهما لم يقوما بأي نشاط إرهابي سواء بمشاركة فعلية أو تآمر أو تحريض أو الإغواء أو أي جريمة أخرى محتملة وليس هناك أي شكوك أو أدلة.
 
وقال "لم يشوه افتراض تورطهم في مؤامرة إرهابية سمعتهم وحسب بل شوه أيضا سمعة أسرهم وأصدقائهم وجاليتهم". وأوضح المحامي عن الثلاثة أنهم يرفضون اتهامات انتهاك تأشيرة الدخول.
 
وكانت واشنطن أعلنت أنها ألقت القبض على عمر وحامد حياة وهما أب وابنه يحملان الجنسية الأميركية ويقيمان في ساكرامنتو عاصمة كاليفورنيا. وقال المسؤولون إن الابن اعترف بالانضمام إلى معسكر تدريب للقاعدة في باكستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة