تفاؤل فلسطيني بتبادل أسرى مقابل الجندي الأسير   
الأحد 1427/10/6 هـ - الموافق 29/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

الاحتلال كثف الهجمات وهدد باجتياج بري موسع لقطاع غزة منذ أسر الجندي (الفرنسية-أرشيف)

أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيروت أسامة حمدان أن التصور المطروح بشأن مبادلة الجندي الإسرائيلي مع الأسرى الفلسطينيين يتضمن مواصفات محددة للأسرى المفرج عنهم بينها مدة اعتقالهم والحكم الصادر ضدهم وظروف بعضهم.

وقال حمدان للجزيرة إن التصور يتضمن أيضا مبدأ التزامن في الإفراج باعتبار أنه "لا ثقة في العدو الصهيوني". وأضاف أنه إذا تجاوب الجانب الإسرائيلي مع هذا المطلب ستسير الأمور بشكل إيجابي.

وحول عدم تحديد موعد للزيارة المقرر أن يقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للقاهرة أوضح حمدان أن الاتصالات بمصر متواصلة بشأن العديد من القضايا وأن الموعد تحدده برامج عمل المسؤولين المصريين ومشعل.

في هذه الأثناء قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد إن نقلة نوعية تحققت في موضوع إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وأضاف أبو مجاهد في بيان صحفي أن الأجنحة العسكرية الثلاثة التي تحتفظ بالجندي وهي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام وافقت على المبادرة المصرية بهذا الخصوص بعد أن تم تعديلها بما يساهم في حل القضية.

وذكر البيان أن التعديل قرّب وجهات النظر بشكل يتوافق مع طموحات أبناء الشعب الفلسطيني. وقال أبو مجاهد "قريبا جدا سنلمس انفراجا في قضية الأسرى"، مؤكدا أن حل القضية برمتها منوط بالتزام الاحتلال ببنود المبادرة المصرية.

كما أكد إصرار الفصائل على انتزاع حق الحرية للأسرى بكافة الطرق والوسائل، وأوضح أن كافة المبادرات التي طرحت سابقا كان السبب في فشلها تعنت الاحتلال إزاء العديد من القضايا. وأوضح أن الفصائل الثلاث اهتمت بحل هذه القضية الإنسانية "ولكن ليس على حساب الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام".

الوجود المسلح سيقتصر على أقراد الشرطة (الفرنسية-أرشيف)
هدوء في غزة
في هذه الأثناء ساد الهدوء شوارع غزة إثر اتفاق حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس على إنهاء التوتر في اجتماع لقياداتهما أمس في غزة بوساطة من حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.

واتفق الجانبان على إخلاء الشوارع من المسلحين إلا عناصر الشرطة الفلسطينية بزيهم الرسمي. ووعدت الحركتان بالتوصل إلى موقف موحد لأجهزة الأمن الفلسطينية، وتفعيل دورها في وقف الاعتداءات والمواجهات.

وكانت حماس قد اتهمت في بيان أمس حركة فتح بالتخطيط لما وصفته بالأعمال الانقلابية ضد الحكومة وتحدث البيان عن مخططات لاقتحام بعض المباني العامة. واتهمت فتح حماس باستخدام ما سمته الشائعات لقمع أي مظاهرات لأنصار فتح وعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية.

وأعلن منسق لجنة المتابعة العليا للفصائل إبراهيم أبو النجا أن "الاتفاق يأتي لقطع دابر هذه الشائعات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة