مقتل ضابط عراقي وجندي أميركي والمالكي يطلق حملة نينوى   
الاثنين 1429/1/28 هـ - الموافق 4/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
تشييع ثلاثة شبان من عائلة واحدة قضوا بتفجير سوق الغزل (رويترز)

قالت الشرطة العراقية إن ضابطا عراقيا قتل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في حين توفي جندي أميركي لأسباب غير هجومية، حسب ما أفاده الجيش الأميركي.

وأوضح مصدر في الشرطة أن العبوة استهدفت سيارة المقدم أحمد إبراهيم في منطقة المنصور غرب بغداد ما أدى إلى قتله وإصابة ضابطين آخرين بجروح.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي عن وفاة أحد جنوده في محافظة نينوى شمالي العراق، مشيرا إلى أن سبب الوفاة غير متعلق بهجوم وأن التحقيقات جارية بشأنه.

تشييع قتلى تفجيري بغداد
في هذه الأثناء، شيع عدد من ذوي القتلى الذين سقطوا أول أمس في سوقي الغزل وبغداد الجديدة جنازاتهم بعد تسلم الجثث من المستشفيات.

وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت أن التفجيرين نفذتهما امرأتان من ذوي الاحتياجات الخاصة كانتا ترتديان حزامين ناسفين ما أدى إلى مقتل 98 وجرح 200.

وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي الرائد مارك تشيدو إن هذه الانفجارات تشير إلى أن القاعدة غيرت تكتيكاتها، ولم يعد في إمكانها تنفيذ التفجيرات التي كانت تقوم بها في السابق.

أما قائد القوات المتعددة الجنسيات في بغداد العميد جيفري هاموند فقال إن "الامرأتين استغلتا من قبل القاعدة وهما معاقتان لا تدركان ما يجري"، مشيرا إلى أنهما "أقل عرضة لأعمال التفتيش من قوى الأمن".

الاجتماع حضره بتراوس والربيعي (رويترز)
معركة نينوى
وعقب التفجيرين، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بدء معركة الموصل التي سماها "معركة الحسم ضد الإرهاب في محافظة نينوى"، حسب التصريح الوارد في بيان صادر عن مكتبه.

جاء ذلك في اجتماع مع مسؤولين عسكريين أميركيين وعراقيين بارزين في الموصل من بينهم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس والمستشار العراقي لشؤون الأمن القومي موفق الربيعي.

عنف متواصل
وفي تطورات أخرى، قتلت القوات العراقية ثلاثة مسلحين بينهم قيادي واعتقلت ثلاثة آخرين في اشتباكات في شمالي تلعفر بمحافظة نينوى.

وفي المحافظة نفسها، قتل أربعة من أفراد مجالس الصحوة وأصيب تسعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء الشرقاط.

وفي سامراء أعلنت الشرطة العراقية اعتقال صفاء محمد الخداوي الملقب بأمير أمراء تنظيم القاعدة في المدينة والمتهم بتنفيذ أكثر من 50 عملية، وقتلت أربعة من مساعديه يحملون جنسيات عربية مختلفة (تونسيان وسعودي وجزائري) في اشتباكات فجر السبت شمالي شرقي المدينة.

وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين هاجموا موكب عبد الكريم المحمداوي معاون عميد كلية طب الأسنان بجامعة بغداد ما أسفر عن مقتل حارسين وإصابة اثنين آخرين في حي زيونة شرقي بغداد. وفي بعقوبة قتل مسلحون الشيخ حاتم محمد إمام وخطيب جامع الفرقان أثناء خروجه من منزله.

وتظاهر مئات من أهالي مدينة بعقوبة احتجاجا على قيام أفراد من الشرطة باختطاف امرأتين في قرية العبارة شمال المدينة. وقال الأهالي إن جهاز الشرطة مخترق من قبل المليشيات وما تسمى فرق الموت، وطالبوا بإقالة قائده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة