أسبوع للمناخ في نيويورك   
الأربعاء 1/7/1430 هـ - الموافق 24/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:00 (مكة المكرمة)، 1:00 (غرينتش)
مايكل بلومبرغ يسعى لنشر سياسة خضراء في مدينة نيويورك (رويترز-أرشيف) 

انضم عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرغ إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء بإطلاق أسبوع للمناخ بمدينة نيويورك في مسعى لدعم قمة لمناقشة تغير المناخ بمشاركة زعماء العالم في سبتمبر/أيلول المقبل.
 
ودعا بان كي مون جميع رؤساء دول وحكومات العالم لحضور القمة التي سيستضيفها مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 22 سبتمبر/أيلول المقبل، أي قبل يوم واحد فقط من افتتاح الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للمنظمة الدولية.
 
ويحاول بلومبرغ -الذي يخوض الانتخابات للاحتفاظ بمنصبة لفترة ثالثة مدتها أربع سنوات- نشر ثقافة "سياسة خضراء" في مدينة نيويورك التي يسكنها ثمانية ملايين نسمة انطلاقا من أبنيتها البالغ عددها مليون مبنى بما فيها المكاتب العامة.
 
وقال بلومبرغ في مؤتمر مشترك مع بان كي مون "سنشارك في أنشطة مهمة ستقوم بها الحكومات المحلية والمؤسسات التجارية والمستهلكون والمواطنون لدعم هذا الأسبوع".
 
وكان بلومبرغ بدأ قبل عامين برنامجا للحفاظ على البيئة والمناخ في المدينة يقوم على الاعتقاد بأن هذا سيكون أفضل وسيلة لتحقيق نمو اقتصادي على المديين القريب والبعيد، مشيرا إلى أنه يتعين أن تتحول مباني المدينة إلى استخدام الطاقة بفاعلية مع العمل على تقليص انبعاثات الكربون إلى أقصى حد ممكن.
 
يذكر أن مجلس بلدية نيويورك أبدى التزاما بإنفاق أربعمائة مليون دولار في السنوات الأربع المقبلة في إطار خطة "نيويورك خضراء" للاستخدام الفعال للطاقة في جميع المباني الخاصة والعامة.
 
أوباما وصف مشروع القانون بالتاريخي (رويترز-أرشيف)
مشروع قانون
وفي غضون ذلك ذكر ديمقراطيون أميركيون أن تشريعا أميركيا تاريخيا من شأنه وضع حد لانبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الانحباس الحراري ربما يطرح للتصويت أمام مجلس النواب في وقت لاحق الأسبوع الجاري.
 
 وقال ستيني هوير زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب للصحفيين إنه "من المحتمل للغاية" إجراء تصويت يوم الجمعة المقبل.
 
ومن جانبه، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي عقد بالبيت الأبيض مشروع القانون بأنه "تاريخي" وأن من شأنه أن يساعد الولايات المتحدة على تولي دور الريادة في تطوير طاقة نظيفة.
 
ويقول المعارضون لمشروع القانون إن التشريع الجديد سيكبد الاقتصاد الأميركي تكاليف هائلة تفوق قدرته.
 
ويتضمن مشروع القانون لأول مرة وضع برنامج للحد من الغازات الدفيئة والتجارة فيها مما سيجبر الشركات الأميركية على دفع مبالغ مالية مقابل ضخ انبعاثات الكربون التي يلقى باللوم عليها في حدوث ظاهرة الانحباس الحراري.
 
وقال أوباما إن "الأمة التي تكون لها الريادة في إنشاء اقتصاد قائم على الطاقة النظيفة ستكون هي الأمة التي تقود اقتصاد العالم في القرن الحادي والعشرين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة