الملك عبد الله: واجبي يحتم التحذير من محاولات التفتيت   
الجمعة 1425/11/26 هـ - الموافق 7/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:27 (مكة المكرمة)، 13:27 (غرينتش)

"
أنا كملك هاشمي عندما أتحدث فإنني أشعر بأنني أتحدث عن جميع المسلمين سنة وشيعة، وواجبنا يحتم علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام أي تحد وأن نحذر من أي محاولة هدفها تفتيت لحمة أي بلد عربي شقيق
"
عبد الله الثاني
في رده على ما أثير مؤخرا بشأن تصريحه عن الهلال الشيعي قال العاهل الأردني عبد الله الثاني في حوار له بصحيفة الرأي العام الكويتية "أنا كملك هاشمي عندما أتحدث فإنني أشعر بأنني أتحدث عن جميع المسلمين سنة وشيعة، وواجبنا يحتم علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي أمام أي تحد وأن نحذر من أي محاولة هدفها تفتيت لحمة أي بلد عربي شقيق".

 

وقال الملك عبد الله ردا على ما قيل بأنه ضد الشيعة "لا يمكن أن نكون ضد الشيعة بأي شكل من الأشكال، فهم تشيعوا لآل البيت، ونحن من آل البيت وتربطنا علاقات قوية وراسخة مع الشيعة في لبنان والعراق ودول الخليج وكذلك مع الكثيرين في إيران، ونحن حريصون أن يبقى السنة والشيعة معا كما كانوا دائما وسنقف في وجه أي فئة تحاول المساس بهذه العلاقة المميزة".

 

واستغرب العاهل الأردني "إثارة مثل هذه القضية وتفسيرها على هذا النحو الخطير، الأمر الذي يدل على وجود خلل وأجندات خاصة من شأنها تأجيج الفتن وإشعال فتيل الصراعات الداخلية والطائفية، وهذا ما حذرنا منه دائما".

 

وعن العلاقات الأردنية الإيرانية، قال الملك عبد الله "إنها جيدة، لكن هناك فئات معينة تحاول التأثير في الاتجاه الآخر واستغلت ما قلته لغاياتها الخاصة، وما تحدثنا فيه عن الهلال الشيعي حمله البعض في إيران أكثر مما يحتمل وجرى تفسيره على غير ما أردنا".

 

وعن دعوته سنة العراق إلى المشاركة في الانتخابات، قال الملك عبد الله "أنا هنا لا أتحدث عن سنة وشيعة، بل عن جميع العراقيين والمشاركة في الانتخابات هي الخطوة الصحيحة حتى لا تشعر أي فئة مستقبلا أنها مهمشة ولها دور فاعل في الحياة السياسية"، معتبرا أن "دعوة البعض إلى مقاطعة الانتخابات ليست في مصلحة العراق ولا في مصلحة مستقبله، وأن المسؤولية الوطنية تقتضي من الجميع الاستماع إلى صوت العقل والحكمة وتجاوز دعوات المقاطعة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة