صحفي يواصل إضرابه عن الطعام بسجون الاحتلال   
الأربعاء 1437/2/28 هـ - الموافق 9/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:48 (مكة المكرمة)، 22:48 (غرينتش)

عوض الرجوب-رام الله

يواصل صحفي فلسطيني تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إضرابه عن الطعام لليوم الـ14 على التوالي، في وقت منع فيه من لقاء محاميه.

وقالت فيحاء شلش زوجة الصحفي الأسير محمد القيق، إن زوجها اعتقل يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وشرع في الإضراب عن الطعام يوم 25 منه من أجل السماح له بلقاء محاميه، وإنهاء المعاملة القاسية التي يعامل بها في قسم التحقيق بسجن الجلمة الإسرائيلي شمال الضفة الغربية.

ويقيم الصحفي الأسير في مدينة رام الله بالضفة الغربية ويعمل مراسلا لقناة "المجد" الإخبارية السعودية.

ووفق زوجة الصحفي الأسير، فقد تم الخميس الماضي تمديد اعتقاله ثمانية أيام على ذمة التحقيق، كما تم الأحد الماضي تجديد منع المحامي من زيارته.

من جهته أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له استمرار جهود الوحدة القانونية في متابعة ملف الأسير القيق لرفع قرار منعه من لقاء محاميه.

جلسات التحقيق
وحسب مدير مكتب "أصداء" للصحافة والأسير المحرر أمين أبو وردة، فإن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها عشرين صحفيا فلسطينيا، وتتعامل معهم كأرقام أسوة بباقي المعتقلين.

وأضاف أبو وردة الذي أفرج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال بعد اعتقال لمدة سبعة أشهر ونصف، أن محققي الاحتلال يتابعون بالتفصيل أعمال الصحفيين ويدرجونها خلال جلسات التحقيق معهم وفي ملفاتهم السرية وتلك المعروضة أمام المحاكم.

وقال الصحفي المحرر في حديث للجزيرة نت إن المحققين الإسرائيليين ذكروه في اعتقاله الأخير بتقرير صحفي أعده قبل عشرة أعوام، مشيرا إلى ازدياد ملحوظ في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي وما يدونه ويتداوله النشطاء على هذه الشبكات.

وأضاف أن دراسة أجراها أثناء اعتقاله أظهرت أن 88% من المعتقلين الجدد في الشهرين الأخيرين كانوا يجبرون على فتح حساباتهم على فيسبوك، وبعضهم أدرجت وجهة نظره ومحادثاته وتدويناته في ملفه ولائحة اتهامه.

وتحدث أبو وردة عن محاسبة صحفيين وأسرى على مشاركات تلفزيونية قدمت في المحاكم كمستندات لإدانتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة