سفينة جديدة تبحر من اليونان لكسر حصار غزة   
الجمعة 12/1/1430 هـ - الموافق 9/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)

المنظمون أعلنوا في مؤتمر صحفي عن إرسال السفينة في مؤتمر صحفي (الجزيرة نت)


شادي الأيوبي-أثينا

تنطلق مساء اليوم الخميس من ميناء كريت اليوناني سفينة جديدة تابعة لمجموعة "غزة حرة" من أجل كسر الحصار المفروض على سكان قطاع غزة منذ أكثر من سنة ونصف.

وأعلنت المجموعة عن انطلاق السفينة في مؤتمر صحفي عقدته الأربعاء في العاصمة أثينا وحضره نواب ونشطاء يونانيون.

وسيرافق السفينة –التي ستحمل مواد وأدوات طبية من اليونان وقبرص- النائب عن حزب تكتل اليسار ثوذوروس غريتساس والنائبة عن الحزب الاشتراكي (باسوك) صوفيا ساكورافا، كما تضم الرحلة طبيبين سيساعدان في إجراء عمليات جراحية في غزة.

تدابير السلامة
وقال منسق الحملة فاغيليس بيسياس في حديث للجزيرة نت إن الرحلة ستضم حوالي 33 شخصا من النشطاء والصحفيين، وستنضم إليها في قبرص قناة الجزيرة وقنوات أخرى.

وبشأن سلامة الرحلة وضمان وصولها إلى غزة دون اعتراض البحرية الإسرائيلية، كما حدث مع قارب الكرامة مؤخرا، قال بيسياس إن النواب اليونانيين أبلغوا الحكومة والسلطات اليونانية بكل تفاصيل الرحلة من أجل حماية ومتابعة سلامة الرحلة.

وأضاف أن السفينة تحمل العلم اليوناني، كما أن مسيريه أرسلوا بيانا إلى وزارتي الدفاع والبحرية الإسرائيليتين لإبلاغ السلطات هناك بهدف ومسار الرحلة وتحميلها مسؤولية أي تصرف ضد السفينة.

وأكد أن أي تصرف ضد سلامة الرحلة سيكون عملا مقصودا ومدروسا، وسيعد بمثابة عنف ضد مدنيين عزل.

حفل فني تضامني
ومن جهة أخرى أقام الحزب الشيوعي اليوناني مساء الأربعاء حفلة فنية للتضامن مع غزة، أحياها 25 فنانا وفرقة موسيقية يونانية، وحضرها جميع غفير من الجمهور اليوناني والعربي.

وعلى مدى ساعتين أنشد الفنانون اليونانيون أغاني ثورية وحزينة لغزة، وألقوا كلمات وشعارات منددة بالعدوان عليها ومساندة لشعبها الذي وصفوه بالشعب الصامد البطل.

المنظمون قالوا إنهم اتخذوا إجراءات كي لا تمنعهم إسرائيل مثل قارب الكرامة
(الجزيرة-أرشيف)
وفي حديث للجزيرة نت قال الفنان ثوذوروس فلاخاكيس إن الفنانين اليونانيين أرادوا أن يوصلوا للعالم رسالة مفادها أنهم ضد الحروب بشكل عام وأنهم ضد الحرب على غزة بشكل خاص.

وشبه فلاخاكيس نضال الفلسطينيين الحالي وظروفه بنضال الشعب اليوناني لنيل حريته، حيث قام يونانيون بعمليات فدائية مشابهة للعمليات التي تقوم بها الفصائل الفلسطينية اليوم، في حين كانت أوروبا الغربية تصفهم بالإرهابيين تماما كما يفعل الغرب اليوم مع الفلسطينيين.

كما تمنى أن تصل أخبار هذه الحفلة إلى أبناء شعب غزة المحاصرين ليعلموا أن هناك من يفكر فيهم ويناصر قضيتهم العادلة.

وأضاف فلاخاكيس أنه ربما يكون من تبسيط الأمور أن نطالب بوقف الحروب في العالم لكن هذا هو حلمنا كفنانين، مطالبا باسم الفنانين بوطن حر للفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة