البغدادي يدعو لوحدة المقاومة العراقية ويحرم دم "المجاهدين"   
الثلاثاء 1428/3/30 هـ - الموافق 17/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)
 أمير "دولة العراق الإسلامية" اعترف ببعض الخلافات مع جماعات المقاومة (الجزيرة-أرشيف)

دعا أمير ما تسمى دولة العراق الإسلامية في تسجيل صوتي منسوب إليه بث على شبكة الإنترنت المسلحين التابعين إليه لعدم محاربة من يخالفونهم الرأي وخاصة من سماهم المجاهدين.
 
وقال أبو عمر البغدادي إن على مجاهدي العراق عدم الانجرار وراء المخططات الرامية إلى شق صفهم. وأشار البغدادي إلى أن خلافات ظهرت بين تنظيمه وكتائب ثورة العشرين بسبب مواقف الحزب الإسلامي العراقي، قائلا "لقد نزغ الشيطان بيننا وبينكم، شيطان الحزب الإسلامي وزبانيته".
 
كما دعا البغدادي الجماعات المسلحة الأخرى إلى المحافظة على وحدتها، قائلا "فيا أبنائي في جيش المجاهدين والجيش الإسلامي لن تسمعوا منا إلا طيبا وإن الود بيننا عميق وما بيننا أقوى مما يظنه بعضهم". ورغم ذلك أشار إلى أنه لا يبرئ مسلحي جماعته بما لا يعلم.
 
وفي التسجيل الذي بث بمناسبة مرور أربع سنوات على الغزو الأميركي، أشار البغدادي إلى أنه يتفق مع من يقولون إن العراق أصبح "جامعة للإرهاب". وقال "أما من الناحية العسكرية فصدق أحد شياطينهم إذ قال إذا كانت أفغانستان مدرسة الإرهاب فإن العراق جامعة الإرهاب".
 
وأعلن أمير ما تسمى دولة العراق الإسلامية عن تخريج ما وصفها بأكبر دفعة في تاريخ العراق "لضباط الجهاد في سبيل الله وبالدرجة العالمية العليا. فإن الدراسة متواصلة بلا انقطاع صيفا وشتاء ليلا ونهارا".
 
وأضاف أن الخوف من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) تلاشى من قلوب "المجاهدين" الذين قال إنهم أصبحوا آلافا بعد أن كانوا قلة عقب سقوط النظام العراقي السابق.
 
ويأتي هذا التسجيل بعدما ظهرت على السطح الخلافات بين ما تسمى دولة العراق الإسلامية وتنظيمات المقاومة العراقية الأخرى، وقيامها باغتيال قادة مقاومة وشيوخ عشائر ما أدى إلى اشتباكات بينها وبين "دولة العراق الإسلامية".
 
خسائر أميركية
القوات الأميركية تكبدت نحو 60 قتيلا منذ بداية الشهر الحالي (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أعلن الجيش الأميركي مقتل سبعة من جنوده في العراق، خمسة منهم سقطوا في عمليات قتالية أمس الاثنين، واثنان قتلا يوم السبت، ما يرفع الخسائر الأميركية هذا الشهر إلى نحو 60 جنديا أميركيا.

وأوضح المصدر نفسه أن جنديين من المارينز قتلا في عملية قتالية في الأنبار غرب بغداد، كما قتل جندي ثالث وجرح اثنان آخران ومترجم عراقي في انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد، مشيرا إلى أن جنديين آخرين قتلا جنوب بغداد أيضا أحدهما في انفجار عبوة ناسفة والآخر بنيران أسلحة خفيفة.

وأضاف أن جنديين أميركيين قتلا وجرح اثنان آخران يوم السبت في انفجار عبوة ناسفة في مدينة الفلوجة غرب بغداد.

تطورات ميدانية
وفي تطورات ميدانية أخرى، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 36 شخصا بينهم 13 جنديا عراقيا وأستاذان سابقان وإصابة العشرات في هجمات متفرقة أمس، كان أعنفها مهاجمة نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي قرب مدينة الموصل ما أوقع 13 قتيلا وأربعة جرحى.

وفي بغداد قال مصدر أمني عراقي إن قوات من مغاوير الداخلية اعتقلت 39 شخصا بينهم ثلاثة أطباء بعد تدقيق هوياتهم خلال مداهمتهم في حي السيدية جنوب المدينة.

كما أفاد الجيش الأميركي بأن جنوده قتلوا ثلاثة ضباط شرطة عراقيين وأصابوا رابعا عن طريق الخطأ أثناء مداهمة موقع قرب مدينة الرمادي غرب بغداد.

وتواصل أيضا مسلسل العثور على الجثث المجهولة حيث عثرت الشرطة على 47 جثة مجهولة الهوية في أنحاء متفرقة من العراق بينها 30 جثة في بغداد.

التيار الصدري
التيار الصدري انسحب رسميا من الحكومة (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي هونت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو من إعلان تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سحب وزرائه من الحكومة العراقية، وقالت إن هذه الخطوة لن تسقط الحكومة.

من جهته رحب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بقرار التيار الصدري، ووصفه بأنه تفويض له لتعيين من يراه مناسبا في المناصب الشاغرة.

وكان التيار الصدري في البرلمان العراقي قد أعلن رسميا أمس انسحابه من الحكومة -التي يشغل فيها ست حقائب- احتجاجا على رفض المالكي مطالبة القوات الأجنبية في العراق بجدولة انسحابها من العراق وتردي الأوضاع الأمنية والخدمية للبلاد.

من جهة أخرى طالب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان العراقي برفع الحصانة عن رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي، متهما إياه بالضلوع في حملات قتل وتهجير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة