الصليب الأحمر: لا رد بشأن الهدنة   
الجمعة 1433/4/2 هـ - الموافق 24/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)
الصليب الأحمر يقول إنه قلق بشأن الاحتياجات الإنسانية (الجزيرة)


أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة أنها لم تتلق أي رد من السلطات السورية بشأن طلبها وقف إطلاق النار للسماح بدخول مساعدات وإجلاء الجرحى.

وقال المتحدث باسم اللجنة هشام حسن لوكالة رويترز "لم تتلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر ردا بعد من السلطات السورية على مبادرتها"، وأشار إلى أنها تشعر بقلق متزايد إزاء الاحتياجات الإنسانية التي أكد أنها تتزايد كل ساعة.

وطالب المتحدث بضرورة أن تلقى مبادرة الصليب الأحمر ردا إيجابيا وملموسا على نحو عاجل، في إشارة إلى طلبها بوقف إطلاق النار.

وكشفت اللجنة في العشرين من الشهر الجاري أنها تجري مفاوضات مع "جميع الأطراف" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، بهدف إيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا. وقالت كبيرة المتحدثين باسمها كارلا حداد إن اللجنة تستطلع عدة احتمالات لتسليم معونات إنسانية، من بينها وقف القتال في أشد المناطق تضررا.

كما قالت مصادر دبلوماسية في وقت سابق إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسعى إلى وقف الأعمال القتالية لمدة ساعتين في بؤر الصراع، لا سيما حمص التي تتعرض معاقل المعارضة فيها للقصف منذ أسابيع.

ويشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر توفر الطعام والإمدادات الطبية للمدنيين في مدن بمحافظتي درعا وحمص منذ بداية الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد قبل نحو عام. وتقول إن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر السوري تواجه صعوبة متزايدة في الوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وإجلاء العدد المتزايد من الجرحى.

سكان حي بابا عمرو في حمص غير قادرين على تبريد المواد الغذائية بسبب انقطاع الكهرباء ويعانون من نقص حاد في الغذاء، بما في ذلك حليب الأطفال الرضع
"

العفو تدعو
وبدورها، دعت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة السلطات السورية إلى السماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بالوصول فورا ودون عوائق إلى حمص وغيرها من المدن المتضررة.

وقالت المنظمة إن سكان حي بابا عمرو في حمص غير قادرين على تبريد المواد الغذائية بسبب انقطاع الكهرباء وإنهم يعانون من نقص حاد في الغذاء، بما في ذلك حليب الأطفال الرضع.

وأشارت المنظمة إلى أن حي بابا عمرو يعاني أيضا من نقص حاد بالإمدادات الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأكد بعض من تحدثوا إليها من سكانه أن هناك الآن طبيبا واحدا يقدم العلاج الطبي في عيادة مؤقتة في بابا عمرو.

وطالبت آن هاريسون، النائبة المؤقتة لمدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية من السلطات السورية الكف فورا عن القصف العنيف والسماح الكامل بوصول المساعدات الإنسانية فورا ودون عوائق إلى المناطق المتضررة.

وتأتي هذه المطالب بينما تعكف مجموعة "أصدقاء سوريا" المجتمعة بتونس على بحث كيفية إدخال مساعدات فورية للمدن الأكثر تضررا مثل حمص ودرعا والزبداني ومناطق أخرى تحت الحصار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة