الألعاب المصدرة للضجيج خطرة على سمع الأطفال   
الأحد 1427/12/4 هـ - الموافق 24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:11 (مكة المكرمة)، 22:11 (غرينتش)

أظهرت دراسة جديدة أجريت بالمملكة المتحدة أن بعض لعب الأطفال التي تصدر ضجيجا عاليا قد تسبب الإصابة بتلف دائم في السمع إذا مسكها الطفل قرب أذنه.

وقال الدكتور براد باكوس الباحث في معهد الأذن بجامعة كلية لندن -الذي أجرى الدراسة- إن "معظم اللعب تسبب تلفا لسمع الأطفال إذا استخدموها لفترة طويلة، أو إذا مسكوها قرب آذانهم".

وأضاف باكوس "نصيحتنا بسيطة للغاية، لا تدعوا أطفالكم يمسكوا اللعب التي تصدر ضجيجا قريبا جدا من آذانهم لدرجة قد تضرها، ولا تدعوهم يلعبوا بها أكثر من ساعة في اليوم".

وفي دراسة بتفويض من مؤسسة أبحاث الصمم بالمملكة المتحدة، اختبر باكوس مستويات الضجيج الصادرة من 15 لعبة شعبية لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر و15 عاما.

وأصدرت ثمانية من الألعاب متوسط ضجيج تراوح بين 81 و105 ديسيبلات (الديسيبل هو وحدة لقياس شدة الصوت) حين مسكت على بعد 25 سنتيمترا من ميكروفون الاختبار، وهي مسافة تعادل طول ذراع طفل تقريبا.

وبلغ متوسط الضجيج الصادر عن 14 لعبة بينها سيارات يتم التحكم فيها عن بعد، بين 84 و115 ديسيبلا.

واللعبة الوحيدة التي كان مستوى الضجيج الصادر عنها أقل من الحد الأقصى المطلوب للأمان كانت لعبة هواتف محمولة للأطفال الرضع.

وكانت المسدسات اللعبة الأسوأ حيث انبعث منها ضجيج بين 120 و140 ديسيبل، حين أمسكت على مسافة تعادل طول ذراع و130 إلى 143، حين أمسكت قرب الأذن.

وأضاف باكوس "إذا كان لدي أطفال فلن أعطيهم أيا من هذه المسدسات/اللعبة"، مشيرا إلى أن الأذنين كان بهما طنين بعد اختبار المسدسات، وقال "سأوصي بأن يتجنبها الناس لأنه يتوفر معها احتمال فعلي للإصابة بفقدان دائم للسمع".

والحد الأقصى الذي يوصى به لضجيج ألعاب الأطفال هو 85 ديسيبلا، والتعرض لمدة طويلة لضوضاء أعلى من هذا المستوى قد يسبب تلفا دائما في السمع.

ويمكن أن يسبب الضجيج الصادر بمعدل 140 ديسيبلا أو أعلى، تلفا فوريا للسمع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة