الجيش السوداني يصد هجوما قرب عاصمة جنوب كردفان   
الاثنين 15/2/1436 هـ - الموافق 8/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:39 (مكة المكرمة)، 12:39 (غرينتش)

الجزيرة نت-خاص

أعلن الجيش السوداني أنه صد هجوما لمتمردي الحركة الشعبية/قطاع الشمال غربي كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، في حين أفاد شهود عيان بتعرض المنطقة لقصف في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد إن القوات المسلحة تصدت للهجوم،   نافيا أن يكون قد استهدف عاصمة الولاية، ومن دون أن يكشف ما إن كانت الاشتباكات قد أدت لوقوع قتلى وجرحى بصفوف المدنيين.

وأفاد شهود عيان للجزيرة نت بتعرض ضاحية "بلنجة" غربي كادقلي لقصف بالأسلحة الثقيلة بدأ في الخامسة من صباح اليوم مما تسبب في نزوح أعداد من المواطنين إلى أحياء أكثر أمنا.

وكانت الحركة الشعبية قطاع الشمال أعلنت عبر أمينها العام ياسر عرمان أمس الأحد أن قوات الجيش الشعبي التابعة لها صدت هجوما كبيرا للقوات الحكومية في أكثر من موقع بالولاية.

تعزيزات للجيش
وجاء حديث عرمان بعد تصريحات للناطق الرسمي باسم الجيش السوداني قال فيها إن الجيش أرسل تعزيزات كبيرة لمناطق الحرب وكثف وجوده "استكمالا للخطة الأمنية المحكمة التي أعلنتها الدولة للقضاء على التمرد".

وتأتي الاشتباكات في وقت تجري فيه مفاوضات متعثرة بين الخرطوم ووفد الحركة الشعبية قطاع الشمال بأديس أبابا، وأعلن رئيس الحركة مالك عقار اليوم -في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه- أن حركته لن تبرم حلولا جزئية وإنما حل يؤدي إلى تصفية ما وصفه بنظام الحزب الواحد وإقامة دولة المواطنة.

وكان عرمان اتهم الحكومة أمس بطرح حلول جزئية "في الوقت الذي تسعى فيه حركته لحلول شاملة".

وقال إن الحكومة تريد وقف العدائيات ووقفا شاملا لإطلاق النار مقابل توصيل الطعام للمواطنين في حين رفضت فتح ممرات آمنة وهي جريمة إنسانية يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.

وأوضح أنهم في الحركة الشعبية تقدموا بورقة مقترحات بشأن الحل الشامل وكيفية الربط بين المسارين: النزاع بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من جهة ودارفور بغربي البلاد من جهة أخرى.

وتقاتل الحركة الشعبية القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين مع جنوب السودان منذ يونيو/حزيران 2011 وتضم مسلحين قاتلوا في السابق إلى جانب المتمردين الجنوبيين السابقين، وانضمت الحركة لاحقا لتحالف الجبهة الثورية الذي يضم أيضا حركات مسلحة من دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة