قتيل وجرحى في تظاهرات مناوئة لرئيس هاييتي   
السبت 1424/10/19 هـ - الموافق 13/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون ينقلون زميلا لهم جرح أثناء التظاهرات (الفرنسية)
شهدت العاصمة الهاييتية بور-أو-برانس تظاهرتين واحدة مؤيدة للرئيس جان برتران آريستيد والأخرى نظمها معارضون له يطالبون برحيله.

وقال شهود عيان إن شخصا قتل وسط المدينة عند مرور آلية كانت تقل مسلحين بينما جرح آخرون بالرصاص أو الحجارة, محملين الموالين للسلطة مسؤولية سقوط هؤلاء الضحايا.

وقد توقف كل نشاط بالمدينة وأغلقت المحال التجارية بينما تحدث عدد من الشهود عن قيام مسلحين مؤيدين للنظام بسرقة سيارات.

وتجمع أكثر من ألف هاييتي مؤيد للرئيس آريستيد بعضهم يحملون أسلحة قرب القصر الرئاسي للمطالبة باحترام الولاية الرئاسية التي تمتد إلى العام 2006.

وتظاهر آلاف الطلاب من جانبهم بطريقة سلمية للمطالبة برحيل الرئيس فورا. وقد شارك في هذا التجمع أندريه تبيد منسق مجموعة الـ 184 التي تضم شخصيات من المجتمع المدني وأرباب العمل.

وقال شهود عيان إن الشرطة قامت بتفريق التظاهرة باستخدام الغاز المسيل للدموع وإطلاق العيارات التحذيرية.

من جانبها أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في العاصمة الهاييتية ودعت رعاياها إلى تجنب السفر إلى هذا البلد.

يذكر أن 15 شخصا قتلوا و59 آخرين على الأقل جرحوا بالرصاص في أعمال عنف متقطعة تهز هاييتي منذ مقتل أميو ميتاييه زعيم منظمة (آكلة لحوم البشر) الموالية للحكومة في مواجهة مع الشرطة إثر فراره من السجن يوم 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وكان ميتاييه اعتقل تحت ضغط منظمة الدول الأميركية لتمهيد الطريق لإجراء انتخابات بعد أن شارك بأعمال عنف ضد المعارضة في ديسمبر/ كانون الأول 2001 ردا على هجوم شنته مجموعة غير محددة على القصر الرئاسي. وقد فر من السجن في أغسطس/ آب عام 2002 بمساعدة أنصاره.

يشار إلى أن آريستيد تولى الرئاسة للمرة الأولى عام 1991 لكنه أسقط في انقلاب عسكري. وقد عاد إلى السلطة ثانية بعد تدخل أميركي عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة