لبنان يبحث انتشار السلاح   
الثلاثاء 1431/9/21 هـ - الموافق 31/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)
ذيول أحداث برج أبي حيدر تواصل التفاعل لدى أجهزة الدولة والأحزاب بلبنان (رويترز-أرشيف)

يبحث المجلس الأعلى للدفاع في لبنان اليوم ملف انتشار السلاح لدى المدنيين، وسبل ضبط تراخيصه بعد إخفاق لجنة وزارية في اتخاذ قرارات تنفيذية تخص هذه القضية.

وسيناقش المجلس في اجتماعه الإجراءات ومستلزمات المهمة الدفاعية للجيش إلى جانب مهمته في مؤازرة قوى الأمن الداخلي لحفظ الأمن في الداخل.

ويترأس المجلس رئيس الجمهورية ميشال سليمان ويضم في عضويته رئيس الحكومة سعد الحريري ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية والمال وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد الركن إدمون فاضل والأمين العام للمجلس اللواء الركن عدنان مرعب.

وكانت لجنة حكومية برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري بحثت أمس موضوع ضبط ظاهرة انتشار الأسلحة في أحياء بيروت إثر اشتباكات الثلاثاء الماضي بين مسلحين من حزب الله وآخرين في جمعية المشاريع الخيرية أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص في محلة برج أبي حيدر.

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر إن عدم خروج اللجنة الوزارية بقرارات تنفيذية كان متوقعا، مشيرة إلى أن ما تم بحثه يتعلق فقط بتراخيص السلاح الفردي.

نصر الله أثناء لقائه وفد جمعية المشاريع الخيرية (الأوروبية)
وأشارت المراسلة إلى أن الشعار الداعي إلى نزع السلاح من بيروت بعد اشتباك برج أبي حيدر ظهر أنه شعار سياسي يتطلب تطبيقه توافقا وطنيا.
 
حزب الله والأحباش
بموازاة ذلك أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس جمعية المشاريع الخيرية (المعروفة بالأحباش) حسام قراقيره خلال اجتماع عقداه في بيروت أمس على أن أحداث برج أبي حيدر لم تكن ناتجة عن أي خلفية سياسية أو مذهبية.

وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله إن نصر الله وقراقيره اتفقا على "تأليف لجنة لمسح الأضرار وتعويض المتضررين" في "الحادث الفردي المؤسف الذي وقع في برج أبي حيدر والذي تطور بطريقة مأسوية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة