ثلثا الأطفال البدن عرضة لأمراض قلبية   
الخميس 1433/9/8 هـ - الموافق 26/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)

كشفت دراسة جديدة أن ثلثي الأطفال الشديدي البدانة يتهددهم خطر الإصابة بأمراض قلبية مع بلوغهم سن الـ12.

وأظهرت الدراسة أن اثنين من كل ثلاثة أطفال شديدي السمنة لديهم بالفعل ما لا يقل عن علة صحية واحدة تزيد خطر إصابتهم بأمراض قلبية.

ووفقا للدراسة التي نُشرت في مجلة "سجلات الأمراض في الطفولة" فإن الأطفال في سن الـ12 كانوا يعانون من ضغط الدم المرتفع وزيادة الكوليسترول وسكر الدم.

وقد أجريت الدراسة في هولندا حيث جمعت بيانات عن خمسمائة طفل بين عام 2005 و2007 وكان من بينهم 307 يعانون بدانة شديدة.

وأظهرت الأرقام إمكانية أن يعني ذلك أن آلاف الأطفال البريطانيين يتأثرون أيضا، بعد أن نبه الخبراء البريطانيون إلى أن أطفالا في سن السابعة كان قد تم تشخيصهم بداء السكري من النمط 2 المرتبط بالبدانة.

وكان أكثر من نصف الأطفال الـ307 من الذكور الذين يميلون لأن يكونوا شديدي البدانة في نهاية الفئة العمرية الأصغر، وكان العكس في البنات.

وكان اثنان من كل ثلاثة أطفال لديهم ما لا يقل عن عنصر خطر واحد لمرض قلبي وعائي، وأكثر من نصفهم يعاني من ضغط الدم المرتفع، ونسبة مشابهة كانت لديها مستويات عالية من الكثافة المنخفضة للكوليسترول "السيئ"، وكان واحد من كل سبعة لديه سكر دم صيامي عال، ودون 1% فقط كانوا يعانون بالفعل من داء السكري من النمط 2.

ويشار إلى أن بدانة طفل واحد فقط كانت منسوبة إلى عوامل طبية وليس عوامل أسلوب الحياة.

وقالت الدكتورة جوانا كيست فان هولث، من إدارة الصحة العامة والمهنية بالمركز الطبي الجامعي في أمستردام، إن "شيوع سكر الصيام العليل في هؤلاء الأطفال أمر مقلق نظرا للانتشار العالمي المتزايد للسكري من النمط 2 في الأطفال والمراهقين. كذلك فإن الانتشار الكبير لضغط الدم المرتفع والشحميات غير العادية قد يقود إلى مرض قلبي وعائي عند البلوغ".

وتشير الأرقام الرسمية في إنجلترا إلى أنه في الأولاد من السنة الثانية إلى الـ15، فإن النسبة التي كانت بدينة زادت بين عام 1995 و2004 من 11.1% إلى 19.4%، لكنها انخفضت بين ذلك الحين وعام 2010 إلى 17.1%.

وفي البنات من نفس المجموعة، فإن النسبة التي كانت بدينة زادت من 12.2% إلى 18.8% بين عامي 1995 و2005 ولكن منذ ذاك الحين انخفضت بثبات إلى 14.8% عام 2010.

وفي إنجلترا الأرقام لا تفصل البدين عن الشديد البدانة كما في الدراسة الهولندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة