باكستان تنفي السماح لواشنطن بالهجوم على أراضيها   
الخميس 1430/2/3 هـ - الموافق 29/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:37 (مكة المكرمة)، 0:37 (غرينتش)
القوات الأميركية تلاحق المسلحين داخل الأراضي الباكستانية بطائرات من دون طيار من نوع بريديتور (الفرنسيةـ ارشيف)
نفت الخارجية الباكستانية في بيان وجود اتفاق مع الولايات المتحدة يسمح لها بشن هجمات داخل أراضيها.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد صادق أمس الأربعاء إنه لا يوجد تفاهم بين بلاده وواشنطن على الهجمات التي تشنها الطائرات الأميركية من دون طيار من نوع بريديتور.
 
وكررت إسلام آباد أنها تريد توثيق التعاون مع الولايات المتحدة في الحرب على القاعدة وطالبان، لكن لا يوجد تفاهم مع واشنطن يسمح لها بشن هجمات صاروخية على الأراضي الباكستانية.
 
وصعدت واشنطن هجماتها الصاروخية بسبب ما تعتبره أنه إحجام باكستاني عن التصدي للمسلحين الذين يشنون هجمات من أراضيها داخل أفغانستان.
 
وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال الثلاثاء إن
الهجمات بطائرات بريديتور ستتواصل.

وفي وقت سابق نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين باكستانيين وأميركيين لم تكشف عن أسمائهم أن البلدين اتفقا ضمنيا على السماح بالهجمات لكن إسلام آباد نفت رسميا وجود مثل هذا الاتفاق.
 
وبحسب إحصاء أجرته رويترز شنت الولايات المتحدة نحو ثلاثين هجوما
صاروخيا عام 2008 وأربع هجمات هذا العام.
 
ويشير مجموع تقارير من ضباط مخابرات باكستانيين ومسؤولين محليين وسكان إلى مقتل نحو 250 شخصا.
 
وتعتبر باكستان الهجمات انتهاكا لسيادتها وتقوض جهود مجابهة من أسمتهم المتشددين، ويقول الجيش إن سقوط ضحايا مدنيين يدفع رجال قبائل البشتون في أحضان هؤلاء المتشددين ويقوض جهود إبعاد المدنيين عن نفوذهم.
 
ويعارض كثير من الباكستانيين دعم واشنطن، ويرون في الحملة
التي تقودها على التشدد حربا على المسلمين.
 
وكانت إسلام آباد تأمل أن تراجع الإدارة الأميركية الجديدة هذه السياسة رغم أن باراك أوباما تحدث خلال الحملة الانتخابية عن احتمال توجيه ضربات إذا بدا الجيش الباكستاني عازفا أو عاجزا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة