هجوم للثوار بإدلب ومقتل نشطاء إعلاميين بدمشق   
الأحد 22/1/1435 هـ - الموافق 24/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)
مقاتلون من الثوار خلال معركة في حي صلاح الدين بحلب (الفرنسية-أرشيف)

قال ناشطون إن مقاتلي المعارضة السورية شنوا هجوما على تجمعات قوات النظام في أريحا بريف إدلب، بينما استهدف قصف مدفعي لقوات النظام مدينة الرستن بريف حمص، وسط تواصل المعارك في دمشق وريفها، عقب يوم دام سقط خلاله عشرات القتلى من بينهم خمسة نشطاء إعلاميين.

وتدور في منطقة أريحا معارك كر وفر بين الطرفين اللذين يحاولان السيطرة على الجبل المشرف على ريف إدلب وطريق حلب اللاذقية.

واستهدف المقاتلون مراكز القيادة لقوات النظام والآليات العسكرية في جبل الأربعين في أريحا.

وفي مدينة الرستن بريف حمص قصفت قوات النظام أحياء في المدينة بقذائف الهاون مما أدى إلى جرح بعض المدنيين واحتراق عدد من المنازل.

وقال ناشطون إن القصف يستهدف الرستن من الكلية الحربية والحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة التي تخضع لسيطرة المعارضة.

وفي دمشق قالت شبكة شام، إن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أحياء القابون وبرزة، وقد تجدد القصف المدفعي والصاورخي فجر اليوم الأحد على أحياء دمشق الجنوبية على وجه خاص، حسب شبكة شام ولجان التنسيق.

وتحدث المصدر نفسه عن قصف عنيف لمخيم اليرموك, بينما سقطت صواريخ على حي القابون.

وفي ريف دمشق تعرضت معضمية الشام والمليحة والنبك بالقلمون لقصف جوي ومدفعي أوقع قتلى وجرحى، كما استهدف القصف عدة مناطق بالغوطة الشرقية.

video

معارك دامية
يأتي ذلك فيما تستمر في حي سيدي مقداد في بلدة ببيلا الاشتباكات على الطريق الدولي (دمشق حمص) من جهة بلدات منطقة جبال القلمون.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد، أن أكثر من 160 قتيلا بينهم مقاتلون من المعارضة وجنود، وخمسة نشطاء إعلاميين، قد لقوا حتفهم السبت في معارك عنيفة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله إن مقاتلي المعارضة يحاولون فتح منافذ شرقا بعد أن حقق الجيش السوري مؤخرا نجاحات عسكرية في ريف دمشق وقطع خط التموين عنهم في الأحياء الجنوبية للعاصمة.

وبحسب المرصد فإن 28 مقاتلا على الأقل من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومعظمهم من الأجانب و26 مسلحا معارضا سوريا و18جنديا قتلوا في هذه الاشتباكات الشرسة بين المسلحين المعارضين والجيش النظامي مدعوما من حزب الله اللبناني ومليشيات شيعية عراقية.

ومن بين القتلى الإعلاميين محمد السعيد الناطق باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق، ومحمد الطيب الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة.

وكان محمد السعيد قد غطى الأحداث طيلة شهور الثورة السورية من مدينته دوما وبلدات أخرى في الغوطة وله العديد من المقابلات على قناة الجزيرة وقنوات أخرى متحدثا عن أخبار الغوطة, وقد جرى تشييع جثامين القتلى من مسجد التوحيد في دوما.

تقدم للحر
في المقابل قال الائتلاف الوطني السوري في بيان له -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن مقاتلي الجيش الحر "حققوا انتصارات كبيرة في ريف دمشق، عندما حرروا ست بلدات تقترب من مطار دمشق الدولي، وتشكل خط إمداد مهم للغوطة الشرقية، وذلك تمهيداً لرفع الحصار المطبق".

وأوضح البيان أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على بلدات الزمانية والقيسا والبحارية والقاسمية ودير السلمان ودير عطية بريف دمشق، وأحياء حلب، وفي جبل دورين وكتف الصهاونة باللاذقية.

واعتبر الائتلاف أن هذا التقدم، هو نتيجة للتنسيق في التخطيط والتنفيذ للعمليات العسكرية المشتركة، داعيا إلى "مزيد من العمل المشترك ورص الصفوف في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الثورة السورية".

في الأثناء، تستمر الاشتباكات على عدة محاور في ريف حلب الجنوبي، حيث تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على قرية رسم الشيح بريف حلب، بحسب شبكة شام.

اشتباكات وقتلى
وفي درعا قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد.

وفي دير الزور استهدف القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بمدينة دير الزور.

في غضون ذلك تستمر في الرقة الاشتباكات في الفرقة 17 شمال المدينة التي شهدت أمس مقتل ستة أشخاص.

قال مراسل الجزيرة إن ستة أشخاص قتلوا وجرح آخرون مساء أمس نتيجة قصف براجمات الصواريخ استهدف حي الرميلة بالمدينة.

وقد أدى القصف العشوائي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء المدينة وتدمير واحتراق عدد من المنازل في أحياء مختلفة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم في حصيلة أولية مقتل 17 شخصا في محافظات سورية مختلفة، معظمهم في دمشق وريفها والحسكة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة