المرشح الجمهوري الأميركي ريك سانتورم   
السبت 1433/5/8 هـ - الموافق 31/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)
من مواقف سانتورم اللافتة خارجيا تعهده بشن حرب على إيران إذا أصبح رئيسا (الفرنسية)

سطع نجم ريك سانتورم بقوة في الحزب الجمهوري الأميركي منتصف العشرية الأخيرة من القرن العشرين, واعتُبر ممثلا للجناح المحافظ في الحزب في الصراع على بطاقة الترشيح الجمهورية لانتخابات الرئاسة الأميركية في خريف 2012.

لم يبرز سانتورم كثيرا في بداية الانتخابات التمهيدية للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة, لكنه بات بعد بضع جولات أحد أبرز المتنافسين على البطاقة التي يقررها بشكل نهائي المؤتمر الوطني للجمهوريين في أغسطس/آب في تامبا بفلوريدا, أي قبل ثلاثة أشهر تقريبا من الانتخابات.

وبعد جولات أخرى, تمكن خصمه المباشر الأوفر حظا ميت رومني -الذي يوصف بأنه ممثل للجناح المعتدل في الحزب- من توسيع الفارق, وبعد إجراء الانتخابات التمهيدية في حوالي نصف الولايات الأميركية, نال سانتورم تأييد أقل من نصف عدد المندوبين الداعمين لرومني.

فبنهاية مارس/آذار 2012 جمع سانتورم أصوات 272 مندوبا جمهوريا مقابل 568 صوتا لميت رومني بيد أن ذلك لم يجعل المرشح المحافظ يفقد الأمل.

دخل ريك سانتورم معترك السياسية ضمن الحزب الجمهوري, وانتخب في 1990 عضوا في مجلس النواب, وفي 1994 نائبا في مجلس الشيوخ عن ولاية بنسلفانيا, وأعيد انتخابه في 2000 قبل أن يخسر في انتخابات 2006, ليعمل بعد ذلك محاميا.

لريك سانتورم مواقف من جملة من القضايا الداخلية والخارجية برزت قبل وأثناء الحملة الانتخابية للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة 2012, ويمكن تلخيصها في التالي:

محليا
- يوصف سانتورم -وهو كاثوليكي ولد في 1958 بفرجينيا- بأنه من المدافعين عن "القيم المسيحية", ويدعو في هذا الإطار إلى مجتمع يقوم على القيم العائلية, كما يدعو إلى العمل بعقوبة الإعدام في أضيق نطاق.

- يرى أنه لا يمكن الفصل في الولايات المتحدة بين الدولة والكنيسة في المطلق.

- في 2006 أيد إقامة جدار على الحدود مع المكسيك للحد من الهجرة غير القانونية إلى الولايات المتحدة, كما أيد طرد المهاجريين غير القانونيين عندما يرتكبون جرائم.

- دعا إلى خصخصة جزئية لنظام الرعاية الاجتماعية في الولايات المتحدة.

دوليا
- أعلن في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت في يناير/كانون الثاني 2012 أنه إذا تولى رئاسة الولايات المتحدة سيشن حربا على إيران, متهما الرئيس باراك أوباما بأنه لم يتخذ إجراءات صارمة لردع طهران.

- قال أيضا إن هجوما إسرائيليا على إيران لم يعد بالإمكان تجنبه, وأضاف أنه يتعين (على الولايات المتحدة) دعم الهجوم إذا حدث.

- يدعم إسرائيل ويصفها بالحليف الإستراتيجي, ويقول إن الضفة الغربية المحتلة أرض إسرائيلية. وقد انتقد أوباما لأنه لم يدعم إسرائيل بما فيه الكفاية، حسب تعبيره.

- قال إنه لا سبيل إلى دفع إسرائيل إلى التفاوض ما لم تعترف السلطة الفلسطينية والأطراف الأخرى في الشرق الأوسط بحقها في الوجود.
 
- اتهم الرئيس أوباما بالتخلي عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وبدا سانتورم في أحد تصريحاته معارضا للثورة المصرية, وانتقد السلطة الجديدة الحاكمة في مصر لتوسطها في اتفاق بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة