الملك سلمان: نرفض استغلال الحج لأهداف سياسية   
الثلاثاء 1437/12/12 هـ - الموافق 13/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:50 (مكة المكرمة)، 15:50 (غرينتش)
رفض الملك سلمان بن عبد العزيز أن تستغل مناسك الحج لأهداف سياسية، وذلك في ظل التوتر بين الرياض وطهران على خلفية الإخفاق في التوصل إلى اتفاق، وهو ما حال دون حج الإيرانيين هذا العام.

وقال الملك السعودي -في كلمة أمام رؤساء بعثات الحج بقصر منى- إن الغلوّ والتطرف يشكلان توجها مرفوضا بموجب الشريعة والعقل، وإنه لا سبيل للتخلص منهما إلا باستئصالهما دون هوادة.

وأضاف أن بلاده سخرت كل إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن، والسهر على راحتهم، وتوفير كل السبل لتسهيل أدائهم لمناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وأكد حرص بلاده الدائم على "لم شمل المسلمين ومد يد العون لهم، والعمل على دعم كل الجهود الخيرة والساعية لما فيه خير بلداننا الإسلامية".

وتعرضت السعودية خلال الأيام القليلة الماضية لهجوم "لفظي" غير مسبوق من قبل قادة إيران، جدد خلاله كل من الرئيس الإيراني حسن روحانی والمرشد الأعلى علي خامنئي، اتهامهما للمملكة بمنع حجاج بلادهم من أداء الفريضة هذا العام.

غير أن الرياض تتهم طهران بالمسؤولية عن منع مواطنيها من أداء الفريضة هذا العام، وذلك بإصرارها على عدة شروط من ضمنها الخروج في مظاهرات، وهو ما ترفضه المملكة وتعتبره تسييسا للحج وتحويله إلى شعارات تخالف تعاليم الإسلام وتخل بأمن الحج.

وتشهد العلاقات بين البلدين توترا منذ إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران على خلفية الاعتداءات على سفاراتها هناك، وقنصليتها في مدينة مشهد وإضرام النار فيهما احتجاجا على إعدام الرياض لرجل الدين السعودي نمر باقر النمر بتهمة الانتماء لـ"تنظيمات إرهابية".

وتتهم الرياض طهران بزعزعة استقرار الدول العربية ونشر التوترات الطائفية عن طريق دعم مقاتلين في سوريا ولبنان والعراق واليمن وإثارة الاضطرابات في البحرين والسعودية. وتنفي إيران هذه الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة