بوتفليقة بإيران في زيارة دولة ذات طابع اقتصادي   
الاثنين 1429/8/9 هـ - الموافق 11/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:25 (مكة المكرمة)، 8:25 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة (يسار) في حديث مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي (الفرنسية)

وصل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى إيران في زيارة دولة تستمر يومين يبدأها رسميا الاثنين وتغلب عليها ملفات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وحل الرئيس بوتفليقة بطهران قادما من الصين بعد أن شارك في افتتاح الألعاب الأولمبية، ويرافقه في هذه الزيارة خمسة وزراء بينهم وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل الذي يرأس حاليا منظمة الدول المصدر للنفط (أوبك).

وخلال هذه الزيارة سيلتقي بوتفليقة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني.

وتعتبر زيارة بوتفليقة لإيران هي الثانية منذ توليه الحكم في الجزائر عام 1999 وتعود زيارته الأولى لطهران إلى 2003. وكان الرئيس الإيراني زار الجزائر في أغسطس/آب 2007.

وعن هذه الزيارة قال السفير الإيراني في الجزائر حسين عبدي إبيانه في حديث نشرته صحيفة إيرانية حكومة إن اتفاقات جمركية وضريبية ستوقع بين الجانبين بهذه المناسبة.

كما ألمح السفير الإيراني إلى أن البلدين قد يناقشان مشروع تشكيل كارتل للدول المصدرة للغاز على غرار أوبك.

وقال الدبلوماسي الإيراني إن "وفودا من الخبراء من الدول التي تملك احتياطيات من الغاز مثل إيران، الجزائر، روسيا، قطر، نيجيريا، ومصر ناقشت مسألة تشكيل أوبك للغاز".

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائري إبراهيم بن جابر إن حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وإيران ما زال متواضعا، حيث بلغ 25 مليون دولار عام 2007، ويفترض أن يصل إلى 50 مليونا مع نهاية 2008.

ويذكر أن الجزائر قطعت علاقاتها مع إيران عام 1993 بسبب دعم طهران المفترض للجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، التي تتواجه مع السلطة، لكن الطرفين استأنفا علاقاتهما عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة