خاطفو عاملة إغاثة إيطالية بأفغانستان يطلبون إطلاق قادتهم   
الثلاثاء 1426/4/8 هـ - الموافق 17/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

كانتوني قضت ثلاث سنوات في أفغانستان وساعدت آلاف الأرامل (الفرنسية)

أعلنت مجموعة "إجرامية" مسؤوليتها عن خطف عاملة إغاثة إيطالية بالعاصمة الأفغانية كابل, مطالبة بالإفراج عن اثنين من قادتها مقابل إطلاق سراح الرهينة.
 
وأكد مدير مكتب التحقيقات الجنائية في شرطة كابل جميل خان أن "المجموعة الإجرامية لطلعت محمد الذي أوقفته الشرطة مؤخرا اتصلت بنا لتعلن مسؤوليتها عن خطف الإيطالية".
 
وأضاف المسؤول الأمني أن الخاطفين عرضوا مقابل الإفراج عن المواطنة الإيطالية إطلاق سراح قائديها طلعت محمد وعمران خان مع موقوفين آخرين من شركائهم.
 
وذكر نفس المصدر أنه بعد اعتقال طلعت محمد وعدد آخر من أعضاء مجموعته في شمال كابل، هاجم أفراد آخرون من المجموعة مراكز للشرطة ومقر وزارة الداخلية ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر الشرطة، لكنهم لم يتمكنوا من تحرير شركائهم.
 
وكانت المواطنة الإيطالية وهي ممثلة لجمعية "كير الدولية" وتدعى كليمنتينا كانتوني (32 عاما) وتنحدر من مدينة ميلانو في شمال البلاد, خطفت مساء الاثنين في كابل من قبل أربعة مسلحين بينما كانت في سيارة مع سائقها وسيدة أخرى كندية الجنسية في حي قلعة موسى بالعاصمة الأفغانية.
 
وبعد عملية الاختطاف أغلقت قوات الأمن كل الطرق الرئيسية خارج العاصمة وبدأت جمع المعلومات حول ملابسات وظروف العملية وهوية الواقفين وراءها.
 
وفي إيطاليا شكلت الحكومة خلية أزمة لمتابعة تفاعلات الاختطاف في حين أعلنت عائلة المخطوفة عن أملها بأن تنتهي هذه القضية في أسرع وقت ممكن.
 
ومنذ البداية كانت السلطات الأفغانية تعتقد أن "مجرمين لا متشددين من القاعدة أو طالبان" يقفون وراء الاختطاف. ونفى متحدث باسم طالبان تورط الحركة في العملية.
 
وقالت منظمة "كير الدولية" إن كانتوني تعمل في أفغانستان منذ أكثر من ثلاث سنوات وساعدت مؤخرا 11 ألف أرملة على إعالة أنفسهن وأطفالهن.
 
يذكر أن "كير الدولية" التي مقرها الولايات المتحدة من المنظمات التي تعمل في مجال مكافحة الفقر في العالم حيث تساعد حوالي 30 مليون شخص في أكثر من 72 دولة من أكثر دول العالم فقرا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة