روسيا وفرنسا تشرحان مواقفهما من زيارة حماس لموسكو   
الأحد 1427/1/14 هـ - الموافق 12/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:47 (مكة المكرمة)، 5:47 (غرينتش)

فلاديمير بوتين دعا حماس لزيارة موسكو (أرشيف)

قالت روسيا إنها قدمت توضيحات للأمم المتحدة ووواشنطن والاتحاد الأوروبي، بشأن الدعوة التي قدمتها لممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لزيارة موسكو.

وأشارت الخارجية في بيان لها إلى أن الوزير سيرغي لافروف شرح في اتصال هاتفي, مغزى المبادرة مع الأمين العام كوفي أنان ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وأضاف لافروف أن الطرف الروسي مقتنع بأنه لا بد من الالتقاء بحركة حماس "التي هي قوة فاعلة في المجتمع الفلسطيني" من أجل تحريك عملية السلام على أساس خارطة الطريق.

جاء ذلك في وقت قال فيه المبعوث الروسي للسلام في الشرق الأوسط ألكسندر كالوغين، إن موسكو أجرت اتصالات مع حماس للإعداد لهذه الزيارة التي ستجري في النصف الثاني من هذا الشهر.

وفي المقابل ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن أحد مساعدي الرئيس الروسي اتصل مساء الجمعة برئاسة الحكومة الإسرائيلية، لتهدئة مخاوف تل أبيب بعد الدعوة التي وجهها إلى قادة حماس لزيارة موسكو.

دوست بلازي يؤكد لإسرائيل أن مطالبه من حماس لم تتغير (الفرنسية-أرشيف)

الموقف الفرنسي
وبشأن المواقف الدولية من الزيارة، قالت متحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية إن باريس طمأنتها بأنها ستبقي على مطالبها من حماس بشأن نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل واحترام تعهدات السلطة الفلسطينية.

جاء ذلك بعد أن أعربت فرنسا عن دعمها لدعوة موسكو لمسؤولين من حماس، باعتبارها دعما لمواقف اللجنة الرباعية.

ولكن إسرائيل استنكرت هذه الدعوة ووصفتها بأنها "طعنة في الظهر" باعتبارها تأتي في وقت تحاول فيه جاهدة حشد المواقف الدولية ضد حماس بعد فوزها بأغلبية في الانتخابات التشريعية.

أما الولايات المتحدة فأكدت أنها تحترم القرار السيادي لروسيا باستقبال حماس، لكنها أشارت إلى أنها حصلت من موسكو على ضمان بأن تطلب من الحركة احترام المبادئ التي نص عليها إعلان اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط.

وضمن الجولة التي تقوم بها حماس في المنطقة، قالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) إن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيصل الأحد إلى الخرطوم على رأس وفد في زيارة تستمر ثلاثة أيام.

ويأتي استمرار الجدل بشأن حماس، في وقت بدأت فيه كتلة فتح بالمجلس التشريعي الجديد اجتماعا أمس السبت مع الرئيس محمود عباس في رام الله لانتخاب رئيس لكتلتها البرلمانية ومناقشة دور فتح داخل المجلس.

وقال عضو الحركة عبد الله عبد الله إن الاجتماع يكتسب أهمية خاصة، لأن فتح انتقلت من موقع الأغلبية إلى المعارضة بعد خسارتها في الانتخابات التشريعية الأخيرة أمام حماس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة