اتهامات يهودية لجامعة هارفارد الأميركية بدعم النازية   
الأربعاء 1425/10/11 هـ - الموافق 24/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)

العلم النازي وأسلحة للجيش الألماني بمتحف أميركي (الفرنسية-أرشيف) 
اتهم أستاذ للتاريخ والدراسات اليهودية بجامعة أوكلاهوما في ورقة بحثية جامعة هارفارد الأميركية بإقامة علاقات مع النظام النازي بألمانيا في ثلاثينيات القرن الماضي.

وأكد ستيفن نوروود في دراسته المقدمة لمؤتمر ببوسطن شملت الفترة بين عامي 1933 و1937 أن جامعة هارفارد في هذه الفترة برئاسة جيمس براينت كونانت ساهمت في تعزيز مكانة النظام النازي من خلال السعي إلى إقامة علاقات ودية مع الجامعات الألمانية ومسؤوليها رغم ما أسماه تصاعد الخطر النازي بشكل متواصل خاصة ضد اليهود.

وزعمت الدراسة أن إداريين وطلابا من هارفارد ساعدوا بالفعل في عديد من المناسبات النازيين في جهودهم لاكتساب القبول في الغرب. واتهمت أيضا الإدارة الأميركية بتعمد الغموض بشأن ما وصف بتزايد اضطهاد أدولف هتلر مع تجمع نذر الحرب في أوروبا.

وقال نوروود إن وزير الصحافة الخارجية الألماني أرنست هانفشتانغل استقبل بحفاوة في اللقاء الخامس والعشرين لخريجي جامعة هارفارد عام 1934، كما استقبل رئيس الجامعة الوزير الألماني في منزله وأصبح كونانت فيما بعد سفيرا للولايات المتحدة بألمانيا في الخمسينيات.

وأصدرت هارفارد بيانا ينفي احتفاء كونانت بهانفشتانغل أو دعمها للنازيين من خلال العلاقات مع الجامعات الألمانية أو عقد اجتماع تقليدي للخريجين، معتبرة أن ما أسمته شبح النازية ما زال يثير الرعب والاشمئزاز حتى الآن.

و أكد نوروود أن عدة جامعات أميركية أخرى قامت بنفس الدور مع بعض الاستثناءات مثل كلية وليان التي أوقفت جميع أشكال التعاون الأكاديمي مع الجامعات الألمانية عام 1936.

يشار إلى أن المؤتمر نظم برعاية معهد ديفد وايمان لدراسات ما يسمى المحرقة النازية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة