محكمة أسترالية تتهم بريطانيا في شغب مراكز الاحتجاز   
الجمعة 1423/10/29 هـ - الموافق 3/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من حريق شب في مركز كورتين لاحتجاز طالبي اللجوء في أستراليا
اتهمت محكمة في سيدني اليوم الجمعة مواطنا بريطانيا بالتورط في أعمال شغب وإشعال حرائق متعمدة في الممتلكات بمركز اعتقال, وذلك في سلسلة أعمال عنف شهدتها مراكز احتجاز طالبي اللجوء في البلاد.

ويعتبر دارين ماكريدي (33 عاما) أول المعتقلين الذي توجه إليه التهم من بين 35 معتقلا لا يزالون رهن التحقيق. وقد رفض ماكريدي التهم الموجهة إليه وهي تتعلق بتدمير ممتلكات تعود لرابطة الكومنولث، وأخرى بتهديد مسؤولين والشجار مع أحدهم. وقد وقعت الاتهامات الموجهة إلى المواطن البريطاني بأعمال شغب في مركز اعتقال فيلاوود في إحدى ضواحي مدينة سيدني.

كما وقعت احتجاجات واندلعت حرائق في مركزي احتجاز ووميرا وباكستر جنوبي أستراليا وبورت هيدلاند في الغرب, بالإضافة لكريسماس أيلاند وفيلاوود في ليلة رأس السنة الجديدة.

وقالت الشرطة إن المهاجرين حاولوا الهرب من معسكر فيلاوود واشتبكوا مع الحراس. ويقدر المسؤولون حجم الخسائر التي لحقت بالمباني في معسكر فيلاوود إثر اشتعال الحرائق فيه بنحو 270 ألف دولار أميركي.

ويعتقد مجلس اللاجئين بأستراليا أن الخوف من البقاء في مراكز الاحتجاز إلى ما لا نهاية هو العامل الرئيسي وراء هذه الاضطرابات.

ويقول مدافعون عن حقوق اللاجئين إن المشكلات ناجمة عن الشعور باليأس الذي يسيطر على المهاجرين المحتجزين لسنوات, بينما تنظر السلطات في طلباتهم للحصول على اللجوء.

وألقت الاضطرابات من جديد الضوء على موقف أستراليا المتشدد تجاه اللاجئين غير القانونيين الذين ينقلون للمراكز الواقعة تحت حراسة مشددة وبينهم نساء وأطفال، وهي سياسة تدينها جماعات حقوق الإنسان الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة