استياء أميركي من بيع صواريخ روسية لسوريا   
الخميس 8/1/1426 هـ - الموافق 17/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:44 (مكة المكرمة)، 8:44 (غرينتش)
التقارب الروسي السوري أثار قلق أميركا وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
أعربت الولايات المتحدة عن استيائها من تقارير عن عزم روسيا بيع صواريخ دفاع جوي جديدة لسوريا.

ولم يستطع مسؤول أميركي بارز طلب عدم الكشف عن اسمه التعليق على تفاصيل التقرير الذي أوردته وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس عن عزم موسكو بيع صواريخ "سترليتس" القريبة المدى لسوريا, لكنه قال إنه لا يجب بيع أية أسلحة للدول التي ترعى ما وصفه بالإرهاب. 

وكانت واشنطن  استدعت سفيرتها من دمشق عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس أن الوجود العسكري السوري يؤدي لزعزعة الاستقرار في لبنان.
 
وفي تل أبيب أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن روسيا أبلغت إسرائيل أنها ستمضي قدما في بيع الصواريخ المضادة للطائرات إلى سوريا.

وأكد شارون في مؤتمر صحفي أنه تسلم ردا من موسكو بأنها ستبيع ذلك النوع من السلاح لدمشق, مبديا قلقه ومخاوفه من أن تقع مثل هذه الأسلحة بأيدي المنظمات "الإرهابية" على حد قوله.

وأشار إلى أن الاتصالات مازالت قائمة مع الجانب الروسي لحسم هذه القضية ولضمان عدم وصول الأسلحة لأيدي من وصفهم بالمسلحين في لبنان.
 
وأكد الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين من جانبه أن بلاده تتفهم وتلتزم بالإبقاء على موازين القوى بالمنطقة وأنها تتفهم مسؤوليتها حيال ذلك, مؤكدا أن بلاده لم تتخذ أي خطوة لانتهاك تلك الموازين, مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها "الإرهابيون" لن تباع دون السيطرة عليها.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قال بعد زيارة قام بها إلى موسكو في يناير/كانون الثاني الماضي إن تلك الصواريخ لا تمثل تهديدا لإسرائيل وإنما ستستخدم للأغراض الدفاعية.

يذكر أن واشنطن وتل أبيب كانتا قد أعربتا عن انزعاجهما حيال بيع صواريخ أرض جو روسية الصنع (إس.أي.18) إلى دمشق خشية أن تقع مثل هذه الأسلحة بيد حزب الله اللبناني.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة