الصين ترفض الاعتذار لليابان واستمرار المظاهرات   
الأحد 1426/3/9 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)

وزير الخارجية الياباني طالب بكين بمعالجة الموقف المتأزم (الفرنسية)

رفضت بكين تقديم اعتذار لطوكيو عن الأضرار التي لحقت بالبعثة الدبلوماسية اليابانية، إثر أعمال عنف واكبت مظاهرات احتجاج شهدتها شنغهاي العاصمة التجارية للصين.

وأبلغ وزير خارجية الصين لي تشاو شينغ نظيره الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا أن حكومته لم تقترف قط شيئا يتعين عليها الاعتذار عنه للشعب الياباني، بعد الاحتجاجات المناهضة لها والمستمرة منذ أسابيع في مدن صينية.

ورأى شينغ أنه على العكس من ذلك فإن طوكيو هي التي آذت مشاعر الشعب الصيني فيما يتعلق بموقفها من قضية تايوان، وبعض القضايا الدولية بما فيها حقوق الإنسان وما يتعلق بتعاملها مع ماضيها بالحرب العالمية الثانية.

بينما وصل ماتشيمورا إلى بكين اليوم الأحد في محاولة لنزع فتيل أزمة بعلاقات البلدين، فيما تجددت الاحتجاجات ضد اليابان بأنحاء متفرقة في الصين عقب مظاهرات عنيفة بشنغهاي أمس.

وعبر عن قلق بلاده إزاء تطورات الأوضاع، وطالب بأن تعالج بكين هذا الموقف بجدية وسرعة بما يتفق مع القواعد الدولية.

في غضون ذلك تظاهر آلاف الصينيين ضد اليابان بعدة مدن جنوبي البلاد، كان أضخمها بمدينة شنزهن الصناعية حيث تجمع نحو عشرة آلاف أمام أحد المتاجر اليابانية الشهيرة. وألقى متظاهرون آخرون الحجارة والطلاء على قنصلية اليابان وسط شنيانغ شمالي شرقي الصين.

استمرار التظاهرات بعدة مدن صينية ضد اليابان (الفرنسية)

كما شارك المئات في مظاهرات مناهضة لليابانيين في مدينتي زوهاي ودونغوان.

وأدت أعمال عنف رافقت مسيرة لآلاف الصينيين بشنغهاي أمس إلى ألحاق أضرار مادية بالقنصلية اليابانية، كما تعرضت المطاعم اليابانية على طول الطريق للرشق بالحجارة.

وقالت أجهزة الإعلام اليابانية إن يابانيين أصيبا عندما طوقتهما مجموعة من الصينيين بشنغهاي، حيث توجد آلاف الشركات اليابانية ونحو 34 ألف ياباني.

ويحتج الصينيون على كتاب مدرسي ياباني يقولون إنه يخفي الممارسات الوحشية التي اقترفها الجيش الياباني خلال احتلاله الصين بالفترة من عام 1931 إلى 1945، كما يظهرون غضبهم من محاولة طوكيو الحصول على مقعد دائم بمجلس الأمن الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة