حقوقيون يؤكدون استمرار التعذيب بتركيا   
الأربعاء 1424/11/30 هـ - الموافق 21/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المنظمة شككت بالتزامات أردوغان بمراعاة حقوق الإنسان (أرشيف-الفرنسية)
أكدت منظمة حقوقية مقرها الدانمارك استمرار حالات التعذيب في تركيا خلال العام 2003 في فترة حكم رئيس الوزراء التركي الجديد رجب طيب أردوغان.

وقالت إحصاءات المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ومقره العاصمة الدانماركية كوبنهاغن، إن "924 شخصا بينهم 225 امرأة و33 طفلا عولجوا عام 2003 في خمسة مراكز لمعالجة ضحايا التعذيب تديرها مؤسسة حقوق الإنسان في تركيا, أي بمقدار السنوات السابقة".

وأوضحت سفيرة المنظمة إينجي جنيفكي التي كانت تحضر في أنقرة بصفة مراقب محاكمة تسعة أعضاء في مؤسسة حقوق الإنسان التركية، أن "هؤلاء الأعضاء متهمون بجمع أموال بدون إذن بسبب اعتنائهم قبل بضع سنوات بمضربين عن الطعام أطلق سراحهم من السجن وكانوا على وشك الموت".

ووصفت جنيفكي هذه الاتهامات بـ"المهزلة" لأن أطباء مؤسسة حقوق الإنسان التركية لم يجمعوا المال بل تلقوا هبات للقيام بعملهم الذي "لم يحل لسلطات أنقرة".

وأضافت "أن أردوغان يجهد نفسه في القول إن العام 2004 سيكون عام إصلاحات المجتمع التركي لتلبية معايير الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه يتناسى نقطة مهمة وهي احترام حقوق الإنسان الذي يمر عبر التخلي عن التعذيب".

وقالت إن محاكمة الثلاثاء ضد المنظمة التركية غير الحكومية تأجلت إلى 9 مارس/آذار المقبل بقرار من القاضي الذي طلب من المدعي العام دعم اتهاماته التي تتناول أيضا تعاون المنظمة بدون إذن مع البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة