واشنطن تكثف الضغوط لإنهاء صراع السلطة بسريلانكا   
الأحد 1424/11/13 هـ - الموافق 4/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ويكرميسينغ يطلب السيطرة على الأمن كي يستطيع مواصلة جهود السلام (الفرنسية-أرشيف)

طالب وزير الخارجية الأميركي كولن باول الرئيسة السريلانكية شاندريكا كوماراتونغا ورئيس وزرائها رانيل ويكرميسينغ بإنهاء الصراع بينهما والتوصل إلى اتفاق واستئناف مساعي السلام مع المتمردين.

وأرسل مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأميركية في كولومبو بروس لوهوف رسالة من باول لكل من الرئيسة ورئيس الوزراء، وقال "كانتا رسالتين شخصيتين إلا أنهما تحثان على التوصل إلى حل لهذه الأزمة".

وتأتي رسالتا باول بعد أقل من أسبوع على تصريحات لنائبه ريتشارد أرميتاج قال فيها إنه يتعين على رئيسة سريلانكا ورئيس وزرائها حل الصراع الدائر بينهما على السلطة بطريقة تمكن ويكرميسينغ من قيادة عملية السلام.

وأشارت الصحف السريلانكية إلى محاولة الهند المساعدة على حل الأزمة، في حين ذكرت صحيفة صنداي أوبزيرفر الرسمية إن حزب ويكرميسينغ يسعى إلى وساطة دولية للمساعدة في إنهاء الأزمة.

وانهارت أحدث مساع لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ 20 عاما في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما تولت كوماراتونغا مسؤولية ثلاث وزارات منها وزارة الدفاع، وقالت إن ويكرميسينغ قدم تنازلات مبالغا فيها للمتمردين.

وقال ويكرميسينغ وهو من حزب سياسي منافس إنه لا يستطيع مواصلة جهود السلام ما لم يكن مسيطرا على الأمن.

ودفع هذا النزاع النرويج التي توسطت في هدنة مستمرة منذ نحو عامين إلى تعليق وساطتها، ولكن الضغوط الدولية تصاعدت للتوصل إلى حل للأزمة.

وتواجه سريلانكا مشكلات أخرى إلى جانب الصراع على السلطة، منها رهن أكثر من 4.5 مليارات دولار تعهدت بها جهات مانحة في مؤتمر عقد بطوكيو في يونيو/ حزيران الماضي بمدى ما يتم إحرازه لإنهاء الحرب الأهلية التي أسفرت عن سقوط أكثر من 64 ألف قتيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة