جندي أميركي يتباهى باغتصاب عراقية وقتلها وأسرتها   
الثلاثاء 1430/5/3 هـ - الموافق 28/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)
 الجنود الأميركيون غير نادمين على جرائمهم في العراق (الفرنسية-أرشيف)


قال الادعاء في محاكمة جندي أميركي سابق في قضية اغتصاب فتاة عراقية ثم قتلها هي وأسرتها عام 2006 إن المتهم الذي يزعم أنه قاد عمليات القتل كان مهتما بقتل العراقيين بلا توقف وأنه افتخر خلال حفل شواء لاحق بأن ما فعله بث الرعب في النفوس.
 
ويحاكم الجندي السابق ستيفن جرين (23 عاما) أمام محكمة اتحادية باعتباره مدنيا لأنه اعتقل بعد أن سرحه الجيش الأميركي بسبب  خلل في شخصيته.
 
وقال الادعاء إن جرين هو آخر خمسة رجال اتهموا باغتصاب عبير قاسم حمزة الجنابي (14 عاما)، ثم قتلها وقتل والدها وأمها وشقيقة لها عمرها ستة أعوام.
 
وذكر أن الجريمة وقعت بعد أن شرب الجنود الأميركيون الخمر، ولعبوا الورق وخططوا للهجوم الذي نفذوه في المحمودية على بعد 30 كيلومترا جنوب العاصمة العراقية بغداد.
 
وفي شرح للتفاصيل الرهيبة للجريمة قال المدعي الاتحادي برايان سكاريت "من يمكن أن يفعل هذه الأشياء؟! لم يفعلها متمردون أو إرهابيون إنما فعلها هذا الرجل ستيفن جرين".
 
وقال الادعاء ستيفن جرين أراد أن يقتل المدنيين العراقيين  كل الوقت بلا توقف مضيفا أنه سيطلب الحكم عليه بالإعدام.
 
حجة الدفاع
أما محامي الدفاع باتريك بولدين  فقال "إن فصيلة جرين ابتليت بسقوط عدد من القتلى والجرحى قبل الجريمة وقال للمحلفين يجب أن تفهموا الخلفية التي أدت إلى دوامة  مثالية من الجنون".
 
وذكر بولدين أن موكله طلب مساعدة طبية للتعامل مع الضغوط الناجمة عن مقتل زملاء مقربين له وأنه لم يكن يتأكد من كون العراقيون الذين قابلهم أصدقاء أو أعداء.
 
ويواجه جرين 17 تهمة منها الاعتداء الجنسي والقتل وتعطيل سير العدالة.

وحوكم الأربعة الآخرون محاكمة عسكرية وصدرت عليهم أحكام بالسجن تراوحت بين خمسة أعوام ومائة عام، علما بأنه يمكن العفو عنهم قبل ذلك.
  
وروعت هذه الجريمة العراقيين وكانت واحدة من سلسلة حوادث تورط فيها جنود أميركيون وترت العلاقات مع الحكومة العراقية، وجسد هذه الواقعة فيلم "أفعال محظورة" عام 2007 للمخرج برايان دي بالما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة