سول تدعو بيونغ يانغ للوفاء باتفاق بكين وتحجز المساعدات   
الأربعاء 1428/2/11 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
لي جاو يونغ (يمين) دعا جيرانه الشماليين لاستئناف محادثات لم الأسر (الفرنسية)

دعت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية إلى الوفاء بتعهدها في بكين بتفكيك برنامجها للأسلحة النووية مقابل الحصول على مساعدات في مجال الطاقة, فيما أعلنت طوكيو أنها ستجري محادثات لتطبيع العلاقات مع بيونغ يانغ الأسبوع المقبل.

وحث وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي جاو يونغ خلال المحادثات الثنائية التي بدأت اليوم في بيونغ يانغ على استئناف محادثات لم شمل الأسر المقسمة على جانبي الحدود المشتركة بين الكوريتين.

وقال لي إنه يتعين استئناف عملية تشييد مركز للم شمل الأسر في منتجع ماونت جيومغانغ المتوقفة فورا, وإنه يجب عقد لقاءات بين الأسر عبر الفيديو في موعد أقصاه أبريل/نيسان القادم.
 
من جهة أخرى ذكرت سول أنها تستعد لإرسال مساعدة نفطية أولى إلى جارتها في الشمال بناء على الاتفاق السداسي في بكين الشهر الجاري. وقال متحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن الحكومة بدأت إعداد شحنة تتألف من خمسين ألف طن من النفط الثقيل بموجب الاتفاق الأخير.

وأوضح أن المساعدة التي تبلغ قيمتها أكثر من 20 مليون دولار لن ترسل إلا بعد وقف نشاطات المجمع النووي الكوري الشمالي في يونغبيون.
 
اتفاق بكين أثمر استعادة محادثات بيونغ يانغ الثنائية مع سول وطوكيو (الفرنسية)
تطبيع ثنائي
من جهة أخرى أعلنت اليابان أنها ستجري محادثات مع كوريا الشمالية حول إقامة علاقات دبلوماسية بينهما الشهر المقبل.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني ياسوهيسا شيوزاكي إن الاجتماع المقرر يومي 7 و8 مارس/آذار القادم يأتي في إطار الاتفاق الذي توصلت إليه المحادثات السداسية بشأن الأزمة النووية مع بيونغ يانغ.

وتعتزم طوكيو طرح ملف رعاياها الذين خطفهم جواسيس كوريون شماليون خلال الحرب الباردة, حيث يشكل خطفهم العقبة الأساسية في وجه التطبيع بين البلدين.
 
ثبات موقف
وفي هذا الشأن قال شيوزاكي "سنطالب كوريا الشمالية بأن تناقش القضية وتحقق تقدما ملموسا بشأن المخطوفين", وأضاف "لا تغيير في موقفنا وهو لا تطبيع دون حل لقضية المخطوفين".

وأعلنت اليابان في وقت سابق أنها لن تقدم أي مساعدات اقتصادية لكوريا الشمالية أو تقيم معها علاقات دبلوماسية إلا إذا حل بشكل ما النزاع بشأن المخطوفين التي تعتبر قضية حساسة لها.
 
وكانت كوريا الشمالية اعترفت بخطف 13 يابانيا إبان الحرب الباردة لتدريب عملاء سريين كوريين شماليين على اللغة اليابانية وثقافتها. وأكدت بيونغ يانغ التي أفرجت عن خمسة منهم عام 2000 أن الآخرين قد توفوا جميعا.

وبموجب الاتفاق السداسي الذي وقعته الكوريتان والصين والولايات المتحدة وروسيا واليابان يوم 13 فبراير/شباط الجاري في بكين, تعهدت بيونغ يانغ بالبدء بالتخلص من برنامجها النووي مقابل مساعدات تقدم منها خمسون ألف طن من الوقود خلال ستين يوما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة