دراسة: الأكبر حجما عند الولادة أكثر ذكاء   
الجمعة 1422/5/21 هـ - الموافق 10/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال علماء إنه كلما كان المولود أكبر حجما عند الولادة كلما كان أكثر ذكاء على الأرجح في مرحلة الطفولة. ورغم أنه ثبت بالفعل وجود علاقة بين مستوى الذكاء في المرحلة المدرسية والوزن عند الولادة بين الرضع صغار الحجم, فإن البحث الجديد أوضح وجود علاقة تبادلية بين مستوى الذكاء والحجم بين الأطفال الذين يكون وزنهم عاديا عند الولادة.

وقال كبير علماء طب الأوبئة في أكاديمية الطب بنيويورك توماس مات الذي شارك في الدراسة التي نشرتها دورية بريتيش ميديكل جورنال "كان التركيز أكبر على الرضع خفيفي الوزن".

وأضاف "أن هذا البحث يشير إلى الحاجة إلى دراسة الوزن عند الولادة بالنسبة لمجموعة كاملة من المواليد". ودرس الباحثون في الأكاديمية وفي جامعة كولومبيا العلاقة بين الوزن عند الولادة ومستوى الذكاء في سن السابعة لدى حوالي 3500 طفل.

ومعظم المجموعة كانت ضمن نطاق الوزن العادي الذي حدد بما يزيد على 2500 غرام عند الولادة. وخلص الباحثون إلى وجود علاقة مباشرة بين الوزن عند الولادة ومستوى الذكاء في سن السابعة حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الحسبان من بينها عمر الأم ومستوى تعليمها ووضعها الاجتماعي والاقتصادي.

وكانت العلاقة أقوى بين الذكور منها بين الإناث. وخلص العلماء إلى أن زيادة الوزن عند الولادة بألف غرام ارتبط بزيادة قدرها 4.6 نقاط في مستوى الذكاء بين الذكور، لكنه ارتبط بزيادة قدرها 2.8 نقطة فقط بين الإناث.

وقال مات إن التباين بين الجنسين أصابه بالحيرة. وعند مقارنة الأشقاء وعدم أخذ عوامل قد تؤثر على مستوى الذكاء مثل مستوى التعليم أو البيئة الاجتماعية، كانت الصلة بين الوزن ومستوى الذكاء ضعيفة لدى الإناث.

وقال مات "العلاقة لدى الشقيقات غير ذات قيمة إحصائيا.. هناك فرق في تطور المخ بين الذكور والإناث لذا قد يكون الذكور أكثر تأثرا بعوامل تقيد نمو الجنين".

وأضاف أن البحوث الخاصة بالعلاقة بين الوزن عند الولادة ومستوى الذكاء مازالت أولية بدرجة لا تسمح باستخدامها في أي تطبيقات عملية أو إكلينيكية، لكن مع مرور الوقت قد تكون ذات قيمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة