انتقادات لسياسة بوش البيئية قبيل يوم الأرض   
الجمعة 1422/1/27 هـ - الموافق 20/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الانبعاث الحراري
وتأثيره على البيئة
جدد علماء البيئة في الولايات المتحدة انتقاداتهم لسياسة الرئيس جورج بوش المتعلقة بالبيئة قبل أقل من يومين من الاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين ليوم الأرض. في هذه الأثناء شددت كندا على ضرورة توقيع واشنطن على اتفاقية كيوتو للمناخ.

فقد اعتبر علماء البيئة في الولايات المتحدة أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش هي "أكثر الإدارات الأميركية تدميرا للبيئة على الإطلاق نظرا للسياسة التي تنتهجها بهذا الشأن". وقالوا إنه ليس من شعور لدى الأميركيين يدفعهم للاحتفال هذا العام بيوم الأرض الذي يصادف يوم الأحد المقبل.

وكان بوش قد أعلن رفضه التوقيع على اتفاقية كيوتو التي تطالب بالحد من الانبعاثات الحرارية التي تطلقها مصانع الدول الصناعية وبالتالي تخفيف الضرر الواقع على البيئة، كما ألغى سياسة سلفه الرئيس السابق بيل كلينتون الرامية إلى الحد من معدلات الزرنيخ في مياه الشرب.

في هذه الأثناء اعتبر وزير البيئة الكندي ديفد أندرسون أنه "من المستحيل التصديق على اتفاقية كيوتو الخاص بتخفيض نسبة انبعاثات الغاز دون الولايات المتحدة". وقال إن مصادقة الدول الأوروبية على الاتفاقية دون مصادقة واشنطن عليها لا يؤدي إلى أي نتيجة.

وقال أندرسون إن أي حكومة لن ترغب في التصديق على ملف تجهل نتائجه، وقال إن بلاده لن توقع على الاتفاقية ما لم توقع عليها الولايات المتحدة لأن ذلك سيضر بالصناعات الكندية أمام الأميركية.

وحمل وزير البيئة الكندي من جديد الاتحاد الأوروبي مسؤولية فشل المفاوضات الرسمية الأخيرة الخاصة بتحديد قواعد تطبيق الاتفاقية في لاهاي في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.

يشار إلى أن اتفاقية كيوتو لعام 1997 لم تصادق عليه أي من الدول الكبرى التي تقول إنها تنتظر إعداد الآليات اللازمة لتطبيقه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة