مسرحية رحبانية جديدة تتعرض للمجتمع اللبناني   
الأربعاء 23/2/1425 هـ - الموافق 14/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرقة منصور الرحباني أثناء تأدية مسرحية المتنبي ضمن فعاليات مهرجان بعلبك (أرشيف)

تعرض في أحد مسارح بيروت مسرحية غنائية جديدة للمؤلف أسامة الرحباني بعنوان "آخر يوم" الأسبوع المقبل، والمسرحية مستوحاة من رائعة شكسبير روميو وجوليت.

وشارك أكثر من فرد من عائلة الرحابنة في إنتاج هذا العمل الدرامي، فالمسرحية من رؤية وتأليف وتلحين أسامة الرحباني، وإخراج مروان الرحباني، في حين لم يغب والدهما منصور وأحد الأخوين رحباني -الذي يصفه العديد من المسرحيين في لبنان والعالم العربي بأنه أحد أعمدة المسرح اللبناني- عن العرض الجديد، حيث أشرف على النص وتأليف الشعر الغنائي.

وعلى خلاف السائد في أغلب المسرحيات الرحبانية، التي تكثر فيها محاولات الترميز إلى الأنظمة والحكام العرب، تأتي مسرحية "آخر يوم" لتلقي مزيدا من الضوء على تفاصيل المجتمع اللبناني متعدد المذاهب والطوائف والاختلاف الفكري والسياسي والحزبي.

وقال أسامة الرحباني في مؤتمر صحفي إن المسرحية "تضع الإصبع على جراحنا المتعددة، على أصالة مجتمعنا وزيفه، على تناقضاته والمهاترات العائلية ومصالحها ومناكفاتها الرفيعة".

تنعقد الحبكة المسرحية على شاب من بيت الراعي وفتاة من بيت مطر، يجتاحهما حب عاصف متجاهلا تاريخ العائلتين ونزاعاتهما وتبنيهما المزيف للعمل الرياضي، والذي يظهره تشجيع فريقي كرة سلة في لبنان، هما "الرياضي" الذي يعد أغلب مشجعيه من المسلمين و"الحكمة" المحسوب على المسيحيين.

يشارك في العرض نحو 20 ممثلا وأكثر من 60 مشاركا، بين راقص وراقصة وممثل ومنشد وتقني، إضافة إلى مصممة الرقصات الأميركية ديبي ألن.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه ركز منصور الرحباني على أزمة المسارح في لبنان بعد إقفال مسرح المدينة ومسرح البيكاديلي، الذي نفذ عليه الأخوان رحباني معظم مسرحياتهما مع فيروز، وقال "وصيتي لكم هي المطالبة بمسرح بلدي؛ أهم مسارح في العالم هي المسارح البلدية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة