مجلس الأمن يمدد بقاء قوات السلام في لبنان   
الجمعة 3/6/1424 هـ - الموافق 1/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدرعة تابعة لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (أرشيف)
وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على تجديد تفويض قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان مدة ستة أشهر، مبديا "قلقه الشديد" حيال الانتهاكات الجوية والبحرية والبرية لحدود لبنان.

ويمدد هذا القرار عمل قوات حفظ السلام في لبنان (UNIFIL) حتى 31 يناير/ كانون الثاني 2004 لمراقبة الحدود التي وضعتها الأمم المتحدة والمعروفة باسم الخط الأزرق.

ورحب القرار بالخطوات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لفرض سلطتها على الجنوب حيث تتمركز جماعة حزب الله، وقال إن على بيروت اتخاذ المزيد من الإجراءات. إلا أن السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دان غيليرمان عارض الإشارة إلى الإجراءات التي تتخذها بيروت قائلا إن لبنان وسوريا لم تفعلا شيئا لوقف نشاطات حزب الله التي تهدد إسرائيل حسب قوله.

واتهم غيليرمان سوريا بإيواء الإرهاب والتحريض عليه، وقال إن المجلس يجب أن يميز بين تحليق الطائرات الإسرائيلية لأغراض استكشافية وعمليات القصف التي يقوم بها حزب الله.

وردا على تصريحات السفير قال المبعوث السوري فيصل المقداد إن تل أبيب هي التي رفضت إتمام مفاوضات السلام. وأضاف أن مسألة الإرهاب يمكن استنتاجها من ممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والتي سقط ضحيتها أكثر من أربعة آلاف فلسطيني خلال العامين الماضيين.

ورحب السفير اللبناني لدى الأمم المتحدة حسام دياب بالإشارة إلى جهود بلاده في الجنوب وقال إن تحليق الطائرات الإسرائيلية يعمل على إرهاب الشعب اللبناني.

يشار إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة نشرت للمرة الأولى في لبنان بعد الغزو الإسرائيلي عام 1978.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة