قمة روحية مسيحية إسلامية تدعم سيادة الحكومة اللبنانية   
الثلاثاء 1427/7/7 هـ - الموافق 1/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)
القمة اعتبرت صرخة غاضبة من كل الطوائف في وجه العدوان (رويترز_ أرشيف) 

حث البيان الصادر عن القمة الروحية المسيحية الإسلامية اللبنانية التي انعقدت اليوم بمقر البطريركية المارونية في بكركي شرقي بيروت, على ضرورة بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها, في إشارة إلى الجنوب.
 
وشدد المؤتمرون في بيان على دعمهم لسيادة الدولة "الثابت الوطني الذي يجمع عليه كل اللبنانيين, ويجدون فيه خلاصهم ومناعتهم". كما دعا ممثلو الطوائف اللبنانية, الذين اعتبروا قمتهم مفتوحة لمتابعة كل التطورات, المجتمع الدولي على العمل على وقف العدوان الإسرائيلي.
 
وجاء في البيان أن تلك القمة "تنوه بالمقاومة التي يشكل حزب الله شريحة أساسية منها وأحد مقومات المجتمع". وشارك بالقمة البطريرك الماروني نصر الله صفير ومفتي الجمهورية محمد قباني ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان.
 
وأكد صفير بكلمة ألقاها أمام الزعماء الروحيين من كل الطوائف على "ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية واحتضان المنكوبين ومساعدتهم على التغلب على محنتهم ووقف إطلاق النار وإيجاد حل جذري ودعم الدولة في بسط سلطتها على كامل اراضيها".
 
موقف موحد
وذكرت مراسلة الجزيرة ببيروت أن القمة عقدت بناء على طلب من رئيس الوزراء فؤاد السنيورة قبل انعقاد مؤتمر روما الأسبوع الماضي للخروج بموقف لبناني موحد لإنهاء الأزمة.
 
من جهته قال النائب السابق بشارة مرهج إن أهمية البيان تكمن في أنه صدر عن قادة الطوائف لدعم الموقف السياسي للحكومة, لتكتمل بذلك وحدة حكومة لبنان الذي يريد الإمساك بزمام أموره وتقرير مصيره.
 
وأوضح أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله فوض الحكومة لاتخاذ ما تراه مناسبا لأنها معنية بالشعب, موضحا أن إسرائيل تواصل عدوانها على لبنان حاليا وتريد إجراء تغييرات جذرية بالمنطقة "لذلك فإن موضوع الحديث عن نزع سلاح حزب الله غير وارد حاليا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة