حملة إسرائيلية يهودية ضد أونروا مع اقتراب انتهاء تفويضها   
الثلاثاء 1435/7/22 هـ - الموافق 20/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

ادعى مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تمثل عائقا أمام السلام مع الفلسطينيين وذلك لتضخيمها الوعود الكاذبة بشأن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وجاء الاتهام في ندوة دعت إليها منظمتان يهوديتان في الولايات المتحدة، وذلك ضمن تحركات تهدف منذ فترة إلى حل الوكالة أو إدخال تعديلات على دورها مع اقتراب انتهاء تفويضها يوم 30 يونيو/حزيران المقبل.

وقال مراسل الجزيرة في الأمم المتحدة مراد هاشم إن قائمة الاتهامات التي وجهتها إسرائيل والمنظمات اليهودية إلى الوكالة طويلة وتدعي أن أونروا تعيق تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وتتضمن الاتهامات أيضا أن الوكالة تخالف الهدف الذي أنشئت من أجله وذلك باعتمادها معايير مزدوجة في تعريف اللاجئين تحول دون توطينهم في بلدان أخرى غير فلسطين، كما تكرس من خلال مناهج التعليم حق العودة لدى الأجيال الجديدة وهو أمر يزعج إسرائيل كثيرا.

وتدعي إسرائيل والمنظمات اليهودية أن الوكالة ساهمت منذ إنشائها عام 1949 في زيادة عدد اللاجئين من بضع مئات عام 1949 إلى أكثر من خمسة ملايين حاليا.

وقال هاشم إن الاتهامات تستهدف الدول المانحة، علما بأن 85% من المساهمات في ميزانية أونروا تأتي من الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إلى أن البرلمان البريطاني بدأ تحقيقا في تمويل أونروا.

ونقلت الصحيفة عن بروسور قوله "إن أونروا تضخم الوعود الزائفة بشأن العودة وإنهم ظلوا يسمعون أن المستوطنات هي العائق الرئيسي لعملية السلام ولا أحد يشير إلى العائق الحقيقي وهو ما يُسمى بحق العودة"، موضحا أن حق العودة سيملأ إسرائيل بملايين "اللاجئين" الذين سيغرقون الدولة اليهودية.

وقال بروسور إن ما تجدر الإشارة إليه أن تفويض الوكالة بإعادة توطين اللاجئين قد تم إلغاؤه عام 1965، وإن ذلك فاقم مشكة اللاجئين بدلا من حلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة