تزايد معدلات السمنة بين أطفال الأميركيين   
الأربعاء 21/7/1437 هـ - الموافق 27/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)

خلصت دراسة جديدة إلى أن معدلات الوزن الزائد والسمنة لدى الأطفال لم تنخفض في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، بل تزايدت معدلات السمنة المفرطة ولا سيما لدى أطفال الأقليات.

وقالت قائدة الدراسة من معهد ديوك للأبحاث السريرية آشلي سكينر لنشرة "رويترز هيلث" عبر الهاتف، إن 10% من المراهقين في الوقت الراهن يعانون سمنة مفرطة.

وركزت حملات الصحة العامة ومبادرات البيت الأبيض التي تستهدف مكافحة السمنة لدى الأطفال في السنوات الأخيرة، على الحث على النشاط البدني والترويج لتناول الأطعمة الصحية.

وقالت سكينر إن تلك النصيحة قد تكون أكثر فاعلية بالنسبة للأطفال الذين لم يقعوا بعد في فخ زيادة الوزن أو السمنة أكثر من أولئك الذين وقعوا فيه بالفعل. وأضافت "لا نعلم كيف كانت الأمور ستسير دون تلك المبادرات، لكننا بالتأكيد لا نرى أي تراجع".

وذكرت أن الأطفال الذين يعانون سمنة مفرطة غالبا ما يحتاجون إلى أساليب تدخل مركزة بدءا من نظام للرعاية الصحية مع أطباء أطفال أو مع العائلة.

واستخدم الباحثون بيانات مسح الصحة الوطنية والتغذية خلال الفترة بين عامي 1999 و2014 لأطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و19 عاما.

وخلال تلك الفترة واصلت كل فئات السمنة الزيادة وبخاصة السمنة المفرطة لدى الأطفال والمراهقين والتي تعني أن لديهم 45 كلغ على الأقل من الوزن الزائد.

وقالت سكينر وزملاؤها إنه في عامي 2013 و2014 كان 33% من الأطفال يعانون من زيادة الوزن، و17% من السمنة.

وأضافوا أن السمنة زادت مع الوقت لدى المراهقين من الجنسين، وكانت أكثر شيوعا بين الأطفال السود والأطفال من أصل لاتيني، مقارنة بالأطفال البيض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة