نتنياهو يعلن دعمه المطلق للاستيطان بالضفة   
الأحد 15/4/1437 هـ - الموافق 24/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:54 (مكة المكرمة)، 18:54 (غرينتش)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد استمرار دعم حكومته للاستيطان في الضفة الغربية. ونقلت عنه الإذاعة العامة الرسمية قوله في مستهل جلسة الحكومة، إن حكومته
"تدعم الأعمال الاستيطانية في كل وقت ولا سيما في هذه الأيام التي يتعرض فيها الاستيطان لحملة إرهابية".

وجوابا على ثلاثة نواب من الجناح المتطرف في حكومته اليمينية الائتلافية هددوا بالتصويت ضدها بعد إخراج القوات الإسرائيلية أمس الجمعة عشرات المستوطنين من مبنيين سكنيين احتلوهما في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية بدعوى شرائهما، وعد نتنياهو بالسماح لمستوطنين يهود أجلاهم جيش الاحتلال عن منزلين بمدينة الخليل بالعودة لهما بمجرد الحصول على التصاريح اللازمة.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية "بعد أن تتم المصادقة على إجراءات شراء المبنيين المتنازع عليهما في الخليل، سيكون بالإمكان إسكانهما بمواطنين يهود، على غرار ما حدث فيما مضى في قضايا مماثلة".

كما وعد بتقديم تقرير عن هذا الأمر إلى مجلس الوزراء إذا لم تستكمل عملية فحص الإجراءات المتعلقة بدعوى شراء المبنيين في غضون أسبوع.

وقال مسؤول كبير في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للإذاعة الإسرائيلية في وقت سابق "لن يسمح بدخول مستوطنين إلى المبنيين قرب الحرم الإبراهيمي الشريف"، مضيفا "ليس هناك أي حل وسط في هذه القضية في هذه المرحلة، وسيتم النظر في شرعية شراء المبنيين، بالإضافة إلى الأبعاد الأمنية والسياسية للقضية قبل البت في مسألة السماح للمستوطنين بدخولهما".

وكان مستوطنون قالوا للإذاعة الإسرائيلية إنهم توصلوا لحل وسط مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، سيتم بموجبه السماح بدخولهم قريبا لأحد المبنيين على الأقل، بعد التأكد من أنه قد تم ابتياعه بشكل قانوني.

وتشهد الخليل -التي تكتسي أهمية دينية لوجود الحرم الإبراهيمي بها- حالة من التوتر المتصاعد بسبب الانتشار الكثيف لجيش الاحتلال فيها لحماية نحو 500 مستوطن يعيشون في المدينة التي تقطنها 200 ألف نسمة.

يذكر أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة -التي تعتبرها غالبية الدول غير قانونية ولا تعترف بها- تعد قضية أساسية في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة، وأحد الأسباب التي أدت لاندلاع هبة فلسطينية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلفت لغاية اليوم استشهاد 157 فلسطينيا وقتل 24 إسرائيليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة