معركة مرتقبة للمعارضة لاستعادة جرابلس من تنظيم الدولة   
الثلاثاء 20/11/1437 هـ - الموافق 23/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:40 (مكة المكرمة)، 6:40 (غرينتش)

أفاد رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم -أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة- بأن المعارضة ستخوض معركة لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة جرابلس على الحدود مع تركيا، وذلك بعد التشاور مع حلفائها.

وقال مصطفى السيجري في -تصريح خاص للجزيرة- إن هجوم المعارضة على جرابلس يهدف للحفاظ على وحدة سوريا وتحقيق مصالح الشعب.

من جهة ثانية, أفادت مصادر محلية للجزيرة بأن قرى جنوب مدينة جرابلس التي يسيطر عليها تنظيم الدولة وأخرى تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تعرضت لقصف مدفعي تركي.

ويوم أمس الاثنين، قال قيادي بالمعارضة فضل عدم الكشف عن اسمه إنه من المتوقع أن يشن مقاتلو المعارضة -الذين ينتمون لجماعات تدعمها تركيا وتقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر- هجوما على جرابلس من داخل تركيا في غضون أيام.

وأضاف المصدر ذاته أن الفصائل تتجمع في منطقة قرب الحدود داخل تركيا، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

أهمية جرابلس
وتقع جرابلس على الضفة الغربية لنهر الفرات، وهي آخر بلدة مهمة يسيطر عليها تنظيم الدولة على حدود سوريا مع تركيا.

وهي أيضا تقع على بعد 54 كيلومترا إلى الشرق من الراعي البلدة الحدودية التي انتزعتها جماعات المعارضة نفسها مؤخرا من قبضة التنظيم.

وعندما تسيطر جماعات المعارضة على جرابلس فإنها ستحول دون الهجوم على البلدة من جانب قوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف تغلب عليه الفصائل الكردية نجح مؤخرا في استعادة مدينة منبج من أيدي تنظيم الدولة.

يُشار إلى أن تركيا تشكل داعما مهما لجماعات الجيش السوري الحر، وهي تشعر بالقلق من أن يستغل الأكراد توسع قوات سوريا الديمقراطية صوب الغرب بمواجهة تنظيم الدولة في توسيع نطاق نفوذهم بأجزاء مختلفة من شمال سوريا، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية من نهر الفرات قبالة جرابلس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة