توقعات أميركية بتغيير شكل المنطقة   
الثلاثاء 28/1/1434 هـ - الموافق 11/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:09 (مكة المكرمة)، 6:09 (غرينتش)
الإدارة الأميركية تعكف على استشراف مستقبل مكانتها ومستقبل قضايا العالم

توقعت دراسة استخباراتية أميركية أن يتغير شكل منطقة "الشرق الأوسط" كثيرا في عام 2030 عما عليه الآن، مع التقدم التدريجي للحركات الشبابية التي تجد مكانا لها في الشوارع عبر المظاهرات التي تشهدها بلدان الربيع العربي والتي وضعت حدا لحكام "مستبدين".
 
كما توقعت الدراسة التي أعدها مجلس الاستخبارات الوطني الأميركي "استمرار القلاقل في دول تعاني اضطرابات عرقية أو مذهبية مثل العراق وسوريا وليبيا والبحرين واليمن".

وفيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، قالت الدراسة إن الحل الجوهري لهذا الصراع يتضمن "تداعيات دراماتيكية"، لكنها أضافت أن السيناريو الأقرب للأخذ بعين الاعتبار والذي يقود إلى دولة فلسطينية عاصمتها القدس، سيظل بلا حل حتى عام 2030.

وبشأن إيران توقعت الدراسة تفاقم أزمتها مع الغرب إذا طورت أسلحة نووية، لكنها رجحت في الوقت نفسه "إمكانية ظهور إيران أكثر قربا من الغرب في ظل استمرار الضغط الشعبي وصراعه مع نظام الملالي".

وشككت الدراسة في أن يشكل تنظيم القاعدة تهديدا بحلول العام 2030 وقالت "نعتقد بأن تجد دائرة الإرهاب الإسلامي نفسها منهكة بحلول عام 2030".

وتطرقت الدراسة إلى عدد من القضايا الاقتصادية والتقنية، في محاولة لاستشراف مكانة الولايات المتحدة في هذه المجالات بعد 18 عاما من الآن.

كما توقعت دورا أكبر للصين وقدرتها التنافسية أمام الولايات المتحدة، وقالت إن بكين ستحتل المرتبة الأولى بين منافسي واشنطن، لكنها رأت أن تظل الأخيرة "اللاعب الأكبر" في العقدين المقبلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة