إجراءات أمنية جديدة بفرنسا واعتقالات ببلجيكا   
الاثنين 11/3/1437 هـ - الموافق 21/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:08 (مكة المكرمة)، 17:08 (غرينتش)

بدأت السلطات الفرنسية تشغيل أجهزة كشف جديدة عن المعادن يخضع لها جميع المسافرين على رحلات القطار السريع من فرنسا إلى بلجيكا وهولندا، بينما اعتقلت الشرطة البلجيكية خمسة من المشتبه بهم في إطار التحقيقات حول هجمات باريس الشهر الماضي، التي أوقعت 130 قتيلا والمئات من الجرحى.

وتم تشغيل أجهزة الكشف اعتبارا من اليوم في محطة مترو غار دو نور في الدائرة العاشرة من باريس لجميع المسافرين الذين يستقلون القطارات التي تربط العاصمة الفرنسية ببروكسل وأمستردام.

وتخضع الحدود الفرنسية البلجيكية لإجراءات أمنية خاصة منذ هجمات باريس، كما اتخذت إجراءات أمنية مماثلة على القطارات بين باريس ولندن.

وفي إطار التحقيقات الجارية حول هجمات باريس، اعتقلت الشرطة البلجيكية خمسة من المشتبه بهم -بينهم شقيقان- في سلسلة مداهمات جرت الليلة الماضية واليوم الاثنين لعدة منازل في بروكسل.

عناصر من الشرطة أثناء المداهمات وسط بروكسل الأحد (رويترز)

وأوضح مكتب النيابة العامة الفدرالية -في بيان- أن الشرطة اعتقلت شقيقين وشخصا ثالثا خلال عملية دهم في حي دانسارت وسط بروكسل مساء الأحد، بينما أوقف شخصان آخران خلال عملية دهم منفصلة الاثنين في إحدى الضواحي.

وقالت النيابة إن "المداهمة نفذت مساء الأحد بعد تحقيق معمق لسجلات الهاتف بناء على طلب قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب".

وتمت المداهمة قرب منطقة مولنبيك-سان جان، حيث ينحدر صلاح عبد السلام المشتبه به الرئيسي في هجمات باريس، الذي لا يزال فارا، عند تخوم هذه المنطقة الشعبية ووسط مدينة بروكسل.

وأوضحت النيابة العامة مساء الأحد أن العملية مرتبطة بالتحقيق في الهجمات، لكنها ليست مباشرة بالبحث عن عبد السلام.

ولم يعثر خلال المداهمات على أي سلاح أو متفجرات في المكان، كما قالت النيابة العامة.

وقال مصدر قريب من التحقيق -الأحد- في بلجيكا إن عبد السلام عبر ثلاثة حواجز للشرطة في فرنسا قبل العودة إلى بلجيكا بعد هجمات باريس، وفقد إثره منذ ذلك الوقت.

وحتى الآن أوقفت السلطات البلجيكية ووجهت التهمة إلى ثمانية أشخاص يشتبه في تقديمهم مساعدة لمنفذي هجمات باريس في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة