الجزائر تتوسع في تعليم اللغة الأمازيغية   
الاثنين 1423/4/28 هـ - الموافق 8/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملثمون جزائريون يرفعون علامة النصر قرب ملصق يدعو لمقاطعة الانتخابات العامة بمنطقة القبائل (أرشيف)
قالت مصادر جزائرية إن العام الدراسي القادم 2002 /2003 سيشهد توسعا في تدريس اللغة الأمازيغية ليطال أماكن لم يكن يشملها في الماضي, تطبيقا لتوصيات لجنة إصلاح التعليم.

وقالت المصادر إنه تم اقتراح استحداث 100 منصب جديد لمدرسي اللغة الأمازيغية, على شرط أن يكونوا من خريجي الجامعات الحاصلين على الليسانس في اللغات والمتمكنين من قواعد اللغة الأمازيغية.

وذكرت المصادر أن مختصين يقومون بإعداد كتاب مدرسي جديد لتعليم التلاميذ اللغة الأمازيغية, على أن يتم إعداد دورات تكوينية مستقبلا لمدرسي هذه المادة لمساعدتهم في تسهيل إيصال المادة التعليمية إلى التلاميذ.

يذكر أن مقررات لجنة إصلاح التعليم تواجه اعتراضا واسعا من قبل التيارين الوطني والإسلامي في الجزائر واللذين يعتبران أن هذا الإصلاح يستهدف تغريب المجتمع الجزائري, والإضرار بموقع اللغة العربية والتربية الوطنية والإسلامية في التعليم, والمبالغة في الانفتاح على اللغة الفرنسية -وهي لغة المستعمر السابق- على حساب اللغة الوطنية.

ويثور جدل حول تعليم اللغة الأمازيغية, ونوعية الحرف الذي تكتب به وهل هو الحرف العربي أم الحرف اللاتيني. ويذهب بعض معارضي تعليم اللغة الأمازيغية إلى أن التيار الفرنكفوني البربري يختبئ وراء الدعوة إلى تعليم اللغة الأمازيغية لتوسيع مجال اللغة الفرنسية المسيطرة أصلا على التعليم والثقافة, أكثر من مطالبته بتعليم الناشئة لغة وطنية هي اللغة الأمازيغية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة