الممرضات والطبيب البلغار يؤكدون تعرضهم للتعذيب في ليبيا   
الجمعة 1428/7/27 هـ - الموافق 10/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:30 (مكة المكرمة)، 12:30 (غرينتش)
الممرضات والطبيب الفلسطيني سجنوا لمدة ثمان سنوات (الفرنسية)

أكد الطبيب البلغاري من أصل فلسطيني والممرضات اليوم أمام لجنة تحقيق حكومية في صوفيا أنهم تعرضوا للتعذيب في ليبيا، حيث قضوا أكثر من ثمان سنوات في السجن لإدانتهم بحقن أطفال ليبيين بفيروس الايدز.
 
وأصر الستة الذين صدرت بحقهم مرتين أحكام بالإعدام دائما على أنهم أبرياء، وقالوا إنهم أدلوا باعترافاتهم تحت وطأة التعذيب.

ولم يصدر عن اللجنة توضيحات إضافية ، كما يأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من اعتراف سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي بأن الممرضات البلغار والطبيب عوملوا معاملة سيئة منها التعذيب.
 
وذهب سيف الإسلام إلى أبعد من ذلك عندما صرح في مقابلة صحفية أن موقف طرابلس من قضية الممرضات "كان ابتزازا".
 
واستبعد نجل القذافي أن يتمكن البلغارا من مقاضاة بلاده بعدما تنازلوا عن حقهم في هذا الشأن.
 
وفي وقت سابق قال الطبيب أشرف الحجوج للجزيرة إنه يعتزم تقديم شكوى إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بشأن تعرضه للتعذيب في ليبيا خلال احتجازه.
 
وكانت ليبيا قد خففت أحكام الإعدام ضد الممرضات الخمس والطبيب إلى السجن المؤبد بعد دفع مبالغ مالية بلغت 460 مليون دولار بواقع مليون دولار لأسرة كل ضحية، ومهد ذلك الطريق أمام الإفراج عن الممرضات والطبيب بموجب القانون الليبي.
 
وقد أفرج عن الممرضات والطبيب في 24 يوليو/تموز الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة