شرق أميركا يتهيأ للإعصار "إيرين"   
الجمعة 28/9/1432 هـ - الموافق 26/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

لافتة بكارولينا الشمالية تدعو السكان لإخلاء منازلهم تحسبا للإعصار إيرين (الفرنسية)

يتهيأ الساحل الشرقي للولايات المتحدة لاستقبال الإعصار إيرين الذي يتوقع أن يضرب أيضا نيويورك والعاصمة واشنطن التي تعرضت الثلاثاء لزلزال نادر.

ويضرب الإعصار حاليا جزر باهاماس إلى الجنوب الشرقي من فلوريدا، حيث قتل خمسة أشخاص على الأقل، ويتوقع أن يصل بداية من السبت إلى سواحل كارولينا الشمالية، على أن ينتقل لاحقا إلى مناطق أخرى في الساحل الشرقي، بينها واشنطن ونيويورك.

وبدأت المدن والموانئ والصناعات ومصافي تكرير النفط والمحطات النووية تُنشط خطط الطوارئ، وخزّن السكان الأطعمة والمياه، وعملوا على تأمين المنازل والعربات والزوارق.

وفي واشنطن ألغيت رحلات القطارات وهرع العمال لحماية خطوط الكهرباء، بعد يومين فقط من زلزال نادر بلغت قوته 5.8 درجات.

وأُمر آلاف الأشخاص على امتداد الساحل الشرقي بالانتقال إلى مناطق مرتفعة، إذ يحمل الإعصار معه رياحا سرعتها نحو 170 كلم، قد تسبب أمواجا يفوق ارتفاعها 3.4 أمتار. 

وتحدث مسؤلوون عسكريون عن 98 ألفا من الحرس الوطني وضعوا في حالة تأهب. 

وحذر بيل ريد المدير بالمركز القومي للأعاصير من أن "بقية منطقة الساحل الشرقي تقع كلها في طريق العاصفة".

وتوقع ريد أن تضعف قوة إيرين بعد أن يضرب سواحل كارولينا الشمالية، لكنه يبقى مع ذلك عاصفة خطيرة من الفئة الثانية على مقياس سافير سيمبسون المكون من خمس فئات.

وإذا كانت جزر الكاريبي والأطلسي معتادة على الأعاصير، فإن الشمال الشرقي للولايات المتحدة معتاد فقط على استقبال ما تبقى منها بعد أن تضعف، فآخر إعصار ضرب نيويورك يعود إلى 26 عاما. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة