مقتل 13 أفغانيا بينهم طفلة بهجومين في أفغانستان   
الثلاثاء 1427/11/22 هـ - الموافق 12/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

حاكم الولاية لم يكن موجودا عند وقوع الانفجار (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان أن ثمانية أشخاص قتلوا وجرح ثمانية آخرون بهجوم انتحاري استهدف مقر حاكم ولاية هلمند جنوب البلاد.

وقال قائد شرطة هلمند محمد نبي ملا خيل إن انتحاريا فجر الشحنة التي كان يحملها وسط حشد من الناس في باحة مبنى تابع لحاكم الولاية ما أسفر عن مقتل ثمانية أفغان.

وقال المتحدث غلام محي الدين إن حاكم هلمند لم يكن داخل المبنى عند وقوع الحادث، وأن الانفجار أدى لتدمير مركبتين كانتا داخل المبنى.

وهذه هي العملية الانتحارية الثامنة خلال ثلاثة أسابيع تنفذ جنوب أفغانستان حيث عززت حركة طالبان مواقعها.

التحالف زعم أن السكان رفضوا الاستسلام فقتلهم (الفرنسية-أرشيف)

أربعة وطفلة
وفي حادث آخر، قتلت قوات التحالف أربعة أشخاص وفتاة فيما جرحت طفلة خلال مداهمة لأحد المنازل في ولاية خوست شرق أفغانستان.

وأفاد بيان لقوات التحالف أن العملية استهدفت منزلا بالقرب من قرية درنامي في ولاية خوست المحاذية لباكستان كانت تشك بوجود مقاتلين من طالبان بداخله، وأن القوة المشتركة طلبت من السكان "الاستسلام" لكنهم رفضوا وأطلقوا النار عليهم.

وأوضح أن أربعة رجال قتلوا وطفلة أفغانية عمرها 13 عاما فيما أصيبت طفلة أخرى تبلغ من العمر ثمانية أعوام بجروح بليغة ونقلت لمستشفى تابع للتحالف.

واتهم من وصفهم بـ"أعداء أفغانستان" باستخدام مدنيين دروعا بشرية مؤكدا أن الاشتباك لم يسبب خسائر في صفوف قوات التحالف أو الجيش الأفغاني.

وقال المتحدث توماس كولينز إن التحالف كان قد تلقى معلومات تشير إلى أن المنزل ملاذ لمسلحين. وذكر أنه لا يستطيع حاليا إعطاء توضيحات حول هويات القتلى أو ما إذا أسر أحد خلال العملية.

وللتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوات قوامها ثمانية آلاف في أفغانستان. ويقود حلف الأطلسي قوات قوامها زهاء 32 ألف جندي في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة