الرئيس الرواندي يرفض سحب قواته من الكونغو الديمقراطية   
الجمعة 1421/11/17 هـ - الموافق 9/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بول كغامي مع لويس ميشيل
قال الرئيس الرواندي بول كغامي إن قوات بلاده المتمركزة في الكونغو الديمقراطية ستبقى هناك حتى تضمن عدم تهديد متمردي الهوتو لاستقرار رواندا. وأكد كغامي عقب مباحثات مع وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل أن انسحاب قواته يجب أن يتم في إطار اتفاق سلام بين دول منطقة البحيرات التي تشهد حروبا أهلية.

وأضاف الرئيس الرواندي "سحب قواتنا يعتمد على عامل بسيط هو احترام اتفاق السلام الذي يعالج الأسباب التي أدت إلى دخولنا الكونغو الديمقراطية".

وأشار كغامي إلى مخاوف بلاده من قيام نحو 1500 من متمردي الهوتو بشن هجمات على رواندا انطلاقا من معاقلهم في الكونغو الديمقراطية. ودعا الرئيس الرواندي المجتمع الدولي إلى المساعدة في مساعي السلام في البحيرات العظمى.

وكانت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى اتهمت القوات الرواندية بانتهاك حقوق الإنسان في الكونغو الديمقراطية، لكن كغامي نفى تلك الاتهامات وقال إن قوات حكومة الكونغو هي المسؤولة عن تلك الانتهاكات.

من جهة أخرى أفادت مصادر دبلوماسية وحكومية في زامبيا أن الأطراف المتنازعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ستعقد قمة بلوساكا في 13 فبراير/ شباط الحالي، في محاولة لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بالعاصمة الزامبية عام 1999.

وأضافت تلك المصادر أن اجتماعات اللجنتين العسكرية والسياسية لمتابعة اتفاق لوساكا ستعقد قمة تستمر أربعة أيام يشارك فيها رؤساء الدول التي لها قوات في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكانت هاتان اللجنتان قد كلفتا تطبيق اتفاقات لوساكا والإشراف عليها. وتضم اللجنتان ممثلين عن الدول الموقعة على اتفاقية لوساكا وممثلين عن حركات التمرد في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويعتبر هذا الاجتماع أول لقاء بين الأطراف المتنازعة في هذه الدولة منذ اغتيال رئيسها لوران ديزيريه كابيلا الشهر الماضي.

يشار إلى أن زمبابوي وأنغولا وناميبيا تدعم حكومة الكونغو الديمقراطية عسكريا في مواجهة المتمردين المدعومين من رواندا وأوغندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة