الاتحاد الأوروبي يسعى لتفادي الخيار العسكري في العراق   
الخميس 1423/11/27 هـ - الموافق 30/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خافيير سولانا
شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن يكون مجلس الأمن الدولي مركز الجذب بالنسبة للأزمة العراقية. ورأى منسق السياسة الخارجية والدفاعية للاتحاد خافيير سولانا أن مجلس الأمن هو الكفيل وحده بإضفاء صبغة الشرعية على أي قرار قد يتم اتخاذه في هذا الشأن، مؤكدا على أن الجانب الأوروبي سيعمل جاهدا على تفادي الخيار العسكري في العراق.

وفي غضون ذلك قالت اليونان التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء إن العالم يجب أن يتحرك ضد العراق إذا لم ينزع سلاحه، بيد أنها رفضت شن حرب لمجرد تغيير الرئيس العراقي صدام حسين أو نظامه.

وشدد وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو على أن تغييرا مفاجئا للنظام كما تطلب الولايات المتحدة يمكن أن يمزق العراق ويثير موجة من التطرف الديني ويفجر صراعا جديدا يشمل تركيا المجاورة التي تخشى نمو النزعة الوطنية الكردية على حدودها.

ورفض باباندريو الذي سيقود بدءا من يوم الأحد المقبل بعثة سلام من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا والأردن والسعودية ومصر القول بأن الإطاحة بالرئيس العراقي ستحرك موجة ديمقراطية أوسع بين الدول العربية.

واعتبر الوزير اليوناني أنه إذا مضت الولايات المتحدة قدما في شن هجوم منفرد على العراق دون تأييد من الأمم المتحدة فمن المؤكد أن تنشأ ما أسماها نزاعات خطيرة داخل الاتحاد الأوروبي حول مساندة واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة