موغابي يتهم منتقديه بإثارة المشاكل ويصف بوش بالنفاق   
الجمعة 1428/9/17 هـ - الموافق 28/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
الرئيس موغابي ألقى كلمة وصفت بالنارية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (الفرنسية)
استغل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي فرصة اجتماعه بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإنكار أن بلاده تواجه أزمة إنسانية واتهم منتقديه الغربيين بمحاولة إثارة المشاكل، ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش بأن دماء الأبرياء تقطر من يديه.

وصرح المتحدث باسم موغابي جورج تشارامبا لصحيفة هيرالد من مقر اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة بنيويورك بأن "الرئيس موغابي أخبر الأمين العام أن الوضع في زيمباوبوي ليس بمثل الصورة الكئيبة التي رسمها البريطانيون والأميركيون الذين –حسب وصفه- يناصبون زيمبابوي العداء دائما".

وأضاف تشارامبا "أن الرئيس طلب من الأمين العام ألا يدع البريطانيين والأميركيين يفسدون مكتبه حيث أنهم –حسب قوله- لديهم تاريخ بمحاولة جر زيمبابوي لمجلس الأمن الدولي".

وجاء اجتماع موغابي بالأمين العام للأمم المتحدة بعد كلمة وصفت بالنارية ألقاها الرئيس الزيمبابوي أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس، اتهم فيها الرئيس الأميركي جورج بوش "بالنفاق المطلق" لأنه حاول تعليمه حقوق الإنسان.

وقال موغابي في كلمته "إن دماء الأبرياء تقطر من يديه (الرئيس بوش) في العديد من الدول" وأضاف "إنه يقتل في العراق، وأفغانستان، ويفترض به أن يكون معلمنا في مجال حقوق الإنسان؟".
 
وأضاف موغابي "إن نظام بوش تجاهل القانون الدولي في معاملته للسجناء في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا" مؤكدا أن بوش "كان يصب غضبه على البلدان الأخرى بعد فشله بالعثورعلى الجناة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر".

وكان الرئيس الأميركي وصف حكومة زيمبابوي التي يترأسها موغابي بـ"الاستبدادية" وبأنها "عدائية" تجاه شعبها.

والرئيس روبرت موغابي البالغ من العمر 83 عاماً في السلطة منذ استقلال البلاد عن بريطانيا سنة 1980 وبلاده تتعرض لعقوبات متواصلة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ اتهامه بالتلاعب بنتائج انتخابات الرئاسة سنة 2002.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة