ارتفاع قتلى قطار الصداقة ومشرف يؤكد على السلام   
الثلاثاء 1428/2/2 هـ - الموافق 20/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:15 (مكة المكرمة)، 21:15 (غرينتش)

قطار الصداقة كان منطلقا من نيودلهي الهندية إلى لاهور الباكستانية (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة ضحايا حريق "قطار الصداقة" الذي يربط بين الهند وباكستان إلى 66 قتيلا على الأقل وأكثر من 15 مصابا، فيما أكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف أن الحادث "لن يوقف عملية السلام بين البلدين الجارين".

وكان الحريق شب في قطار ركاب شمالي الهند يطلق عليه اسم "قطار الصداقة" في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد أن قطع 80 كلم من رحلته بين مدينتي نيودلهي الهندية ولاهور الباكستانية.

وقال مشرف في بيان نشرته الرئاسة "إن مثل هذه الأعمال الإرهابية غير المبررة من شأنها أن تعزز تصميمنا على التوصل إلى هدفنا المشترك، أي إحلال السلام الدائم بين البلدين".

وشدد على "ضرورة أن يمضي المسؤولون الباكستانيون والهنود قدما بكل تصميم في سعيهم إلى حل خلافاتهم وإحلال سلام دائم في المنطقة".

وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري إن معظم الضحايا من الباكستانيين، وأعرب عن أمله بأن تجري السلطات الهندية تحقيقا معمقا بغية العثور على منفذي الهجوم.

ووصف قصوري الحادث بأنه "عمل إرهابي" وأكد أنه "لن يؤدي إلى إعادة النظر" في زيارته المتوقعة إلى الهند من 20 إلى 23 من الشهر الجاري.

واستبعدت إسلام آباد أن يؤثر هذا الحادث على العلاقات بين الهند وباكستان بعد عودة الحرارة إليها، وقالت المتحدثة باسم الوزارة "لا نستطيع الحكم مسبقا على الدوافع الكامنة وراء هذا العمل الإرهابي، علينا أن ننتظر نتائج التحقيق الهندي".

عمل تخريبي
وعن مسببات الحادث قال وزير السكك الحديدية الهندي لالو براساد إنه اكتشفت حقيبتان بهما شحنات ناسفة خطيرة، ما يدل على أنه عمل تخريبي مثل الذي وقع في بومباي، مشيرا إلى سلسلة انفجارات وقعت في مومباي في يوليو/ تموز الماضي وأدت إلى مقتل 186 شخصا.

ورأى رئيس تحرير صحيفة مللي غازيت الهندية في تصريح هاتفي للجزيرة من نيودلهي، أنه من الصعب توجيه اتهام لجهة معينة بالوقوف وراء الحادث إذا كان عملا تخريبيا، لكنه أشار إلى أن المستفيدين منه هم معارضو التفاهم بين الهند وباكستان.

وأضاف أن منظمات هندوسية وكشميرية وصفها بأنها متطرفة لها مصلحة في الحادث بحكم معارضتها الشديدة لأي اتفاق بين البلدين حول القضية الكشميرية التي طرحت مقترحات مؤخرا بشأن حلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة