تسعون قتيلا بسوريا والقصف متواصل   
الاثنين 1433/8/6 هـ - الموافق 25/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن تسعين شخصا على الأقل قتلوا على أيدي قوات النظام، معظمهم في حلب ودير الزور وإدلب. وقال ناشطون إن القصف متواصل على مدن وبلدات بمختلف مناطق سوريا، ونبه آخرون إلى أن دير الزور أصبحت مدينة منكوبة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن من بين القتلى 59 مدنيا، جراء الاشتباكات والقصف الذي تقوم به القوات النظامية في محافظات مختلفة.

وأوضح المرصد في بيان أن 11 مدنيا قتلوا في محافظة حمص كما قتل 21 مدنيا في دير الزور وأربعة في ريف دمشق وسبعة في حلب وعشرة في إدلب وخمسة في درعا، إضافة إلى مدني واحد في اللاذقية.

كذلك قتل أربعة منشقين في دير الزور وريف درعا، فيما قتل 28 جنديا في القوات النظامية على الأقل في اشتباكات في إدلب وحلب ودير الزور وريف دمشق.

وتتعرض دير الزور حتى فجر اليوم الاثنين لقصف كثيف وإطلاق نار متواصل بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة في أغلب أحياء المدينة، حسب ناشطين أفادوا أنها منذ يومين تعيش تحت وابل من القذائف لا يستثني أحدا.

مدينة منكوبة
ووصفت لجان التنسيق مدينة دير الزور بأنها منكوبة وبحاجة للإعانة الطبية ودخول مسعفين إليها بعد معارك عنيفة بين قوات النظام والجيش السوري الحر، وقال ناشطون إن القوات الحكومية استخدمت الدبابات والمدفعية والمروحيات في الهجوم على المدينة.

القصف متواصل على مدن عديدة في سوريا على يد النظام (الجزيرة)

وأفاد ناشطون بتعرض بلدات بريف حلب لقصف من قبل الجيش النظامي كما واصلت قوات النظام قصفها حمص القديمة وريف حمص وبلدات بدرعا، وريف إدلب. ويتحدث ناشطون عن نزوح الأهالي من بلدة دوما وعن اعتقالات في زملكا وعربين بريف دمشق.

وقد تعرضت بلدات ومدن سورية لهجمات بالدبابات والمدفعية وأوقع القصف العشوائي عددا كبيرا من القتلى والجرحى بين المدنيين، كما هددت قوات النظام الأهالي بهدم بيوتهم على رؤوسهم إن لم يستسلم مقاتلو الجيش الحر وفقا لشبكة شام الإخبارية.

ففي درعا قصفت قوات النظام منطقتي العباسية والمنشية، كما هز انفجار قوي مدينة الحراك، وتعرضت بلدة معربة لقصف بقذائف الهاون، واقتحمت قوات الأمن والجيش بلدة موثبين وشنت حملة دهم واعتقالات عشوائية وإهانة المواطنين.

وأضافت الشبكة أن اشتباكات وقعت بين الجيش الحر والقوات النظامية في ريف إدلب، واستهدف قصف مدفعي عنيف مدينة كفرنبل، كما قتلت قوات النظام سبعة فلاحين من أسرة واحدة كانوا يحصدون محصولهم.

وفي محافظة حمص تعرضت مدينتا تلبيسة والرستن لقصف عنيف مستمر منذ أسبوعين على الأقل، كما قصفت قرية الزعفران بالصواريخ، وتعرض حي الربيع العربي وأحياء حمص القديمة لقصف بالمروحيات.

ولا تزال بلدات عدة في دير الزور منها الصبحة والدحلة تتعرض لقصف عنيف، شأنها شأن مدينة سلمى في ريف اللاذقية. وفي حلب تعرضت بلدات الأتارب وعندان وحيان ودارة عزة وقرية قبتان الجبل لقصف من قبل الجيش النظامي.

رواية النظام
من جهة أخرى قالت مصادر في النظام السوري إن "قوات حفظ النظام في سورية قامت بتوجيه ضربات موجعة للمسلحين في دير الزور شرق سوريا، حيث سقط منهم حتى مساء اليوم الأحد 121 قتيلاً".

وقال مصدر رسمي رفيع لوكالة يو بي آي إن "قوات حفظ النظام علمت بنية مجموعة إرهابية في دير الزور مهاجمة محطة المحروقات العسكرية فكمنت لها قرب مقبرة الشهداء واشتبكت معها مما أدى إلى مقتل أربعين إرهابياً" ومصادرة أسلحتهم.

وتابع المصدر أن "قوات حفظ النظام بدير الزور اشتبكت مع مجموعة إرهابية أخرى يترأسها خضر العاصف مما أدى إلى مقتله مع 14 إرهابيا ومصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتهم". ومنها قاذفات آر بي جي وقناصات وأسلحة فردية.

وأضاف المصدر الذي لم تسمه الوكالة أن قوات النظام قتلت في حي الجبيلة بدير الزور نحو ستين مسلحا من المجموعات المسلحة، وأقر بأن سيارة نقل عسكرية كبيرة ومدرعتين دمرت في دوار المدلجي وسط المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة