ضابط أميركي يدافع عن طيارين قصفا كنديين بأفغانستان   
الأحد 16/11/1423 هـ - الموافق 19/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محققون في حادثة مقتل أربعة جنود كنديين في قصف طائرة أميركية بأفغانستان (أرشيف)
اعتبر قائد عسكري كان مسؤولا عن الطيارين الأميركيين اللذين قصفا وحدة كندية في أفغانستان أنهما تصرفا بطريقة منطقية في ظل الظروف التي أحاطت بالواقعة.

وقال العقيد ديفد نيكولز أثناء جلسة استماع لتحديد إذا ما كان يجب محاكمة الضابطين عسكريا, إن الرائدين هاري شميت ووليام أمباك كانا على حق في إسقاط القنبلة إذ اعتقدا أنهما يتعرضان لهجوم. وأضاف نيكولز وهو أحدث فرد في سلسلة من الزملاء الذين يدافعون عن الضابطين "أعتقد أنه في ظل ما عرفاه في ذلك الوقت وما رأياه فإن ما فعلاه كان منطقيا".

ويواجه شميت (37 عاما) وأمباك (43 عاما) اتهامات بالقتل الخطأ والعدوان الجسيم والتقصير في الواجب بسبب إسقاط قنبلة زنة 227 كيلوغراما على قوات كندية قرب مدينة قندهار يوم 17 أبريل/ نيسان الماضي. ويمكن أن يحكم عليهما بالسجن 64 عاما في حال إدانتهما.

وقتل أربعة كنديين وأصيب ثمانية في القصف الذي تسبب في توتر العلاقات الأميركية الكندية وأضاف إحراجا للولايات المتحدة بشأن سلسلة من حوادث "النيران الصديقة" في الحرب مع القاعدة وطالبان. وأغضبت القضية كثيرين في الجيش الأميركي باعتبار أن الطيارين كبشا فداء وتجري ملاحقتهما قضائيا لاسترضاء كندا.

وقال الطياران إنهما شاهدا وميضا لمدافع واعتقدا أن طلقات تصوب نحوهما لكن الكنديين كانوا يجرون تدريبا ليليا في ذلك الوقت، إلا أن سلاح الجو قال إن شميت وأمباك تصرفا بتهور ولم يتبعا الخطوات السليمة لشن هجوم.

ويقول محامو الطيارين إنهما لم يبلغا بأن الكنديين سيجرون تدريبا في تلك الليلة ولو عرفا بذلك لما حدث القصف، وأضافوا أن قرار الطيارين ربما تأثر بالمنبهات التي أعطاها أطباء سلاح الجو لهما قبل إقلاعهما من أجل التغلب على الإرهاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة